أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عبد الهادي زعيم رغم انف اللئيم

عبد الهادي زعيم رغم انف اللئيم

28-09-2010 09:47 PM

أثار الهجوم الغير المبرر من الكاتب \"المخضرم\" راكان المجالي على رئيس مجلس النواب السابق المهندس عبد الهادي المجالي حالة من الأستياء و الشرذمة في صفوف العائلة كون المجالي الأخير يعد من الشخصيات التي حملت على عاتقها الحمل السياسي للعائلة في السنوات الأخيرة.

و الغريب في الأمر هو التوقيت كون الكاتب راكان معروف بعداءاته الشخصية ضد الباشا مسبقا ,فلماذا لم يهاجم كاتبنا المبجل المهندس المجالي عندما كان يسجل النجاح تلو النجاح مثريا التاريخ السياسي للعائلة؟؟ فالسبب واضح و معروف فلقد سجل الباشا موقفا لم يسبقه إليه احد من قبل لأجل لم شمل العائلة من جديد و طوي الخلافات و ذلك بقراره عدم الترشح للانتخابات النيابية و نسيان الماضي علما أن مسألة نجاحه في الانتخابات مسالة محسومة تبعا للمواقف و النجاحات المعروفة التي تسجل في تاريخ أبو سهل السياسي.

و من الوقائع المسبقة فلقد بدا جليا أن الكاتب بفكره العميق و الناضج شعر أن عبد الهادي فرض نفسه كرمز من رموز العائلة فكان هجومه من تلك الناحية فقط فهو لم يستطع إنكار ما قدمه الباشا للعائلة خلال توليه فترة رئاسة مجلس النواب و ألا بدا الكاتب غير منطقيا.

و بالعودة إلى مقالة الكاتب فلقد سجل سخطا عائليا بوصفة الزيارة العفوية التي قام بها عدد من مناصري أبو سهل المقدرين لأنجازاته في منزله \"بالاستعراض\", عوضا أنه لا يجوز له أن يقييم عبد الهادي سواء كان رمزا للعائلة أم لا فهذا الموضوع مرده الى العائلة فقط و الزيارة التي قام بها أفراد عائلته إلى منزله خير شاهد على ما إذا كان عبد الهادي المجالي حاليا زعيما فيها ام لا.

و من وجهة نظري المتواضعة لا بد للكاتب المجالي أن يغلب المنطق على أحقاده الشخصية فالشمس لا تغطى بغربال و لا بد للسموم و الأمراض القديمة و الأحقاد القديمة أن تدفن في سبيل الحفاظ على وحدة و صلابة العائلة كما فعل الباشا.

و في حال كان هجوم راكان من دافع الغيرة ليس إلا فالغيرة تتولد بين شخصين متساويين في الأفعال تقدم احدهما على الأخر لكننا في واقع الحال نرى بعدا شاسعا ما بين الكاتب و الباشا ليبقى الهجوم غير منطقيا من جميع الجهات و لا يسجل للكاتب سوى نقطة سوداء تضاف إلى سجله العائلي الفارغ من الأسطر ليبقى السجل منقطا.

و في عائلتنا ليس لأحد فيها فضل على أخر إلا بما يقدم لهذه العائلة من إنجازات و نجاحات و لا يمكن للصغير قبل الكبير أن يغفل الدور الذي قام به عبد الهادي المجالي ليضع لنفسه فصلا من فصول و رموز و زعامات العائلة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع