أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
إلا أنت

إلا أنت

19-03-2016 12:49 AM

وضعته في حضنها وضمته الى صدرها.
لم يبق لي إلا أنت .. أنت كل ما لي بعد ابيك .. سأعيش لأجلك .. وأموت من أجلك .. كل ما املكه لك .. لك وحدك ... لا أريد من الدنيا إلا أنت.

مرت الأيام .. كبر الصغير.. وتعلقت به أكثر .. لا ترى إلا من خلال عينيه، ولا تسمع إلا بأذنيه .. سخرت كل خبراتها التعليمية له وحده .. أرسلته الى مصر لكي يدرس الطب .. تريده ان يعود طبيبا .. تريد ان تفتح له عيادة في أرقى الأحياء .. وانتظرت تلك اللحظة بفارغ الصبر.

وأخيراً .. جاءت تلك اللحظة .. عاد اليها، فعادت الروح لها .. زغردت .. رقصت .. طارت فرحاً.

- ستكون عيادتك هناك .. لن ننتظر .. ستكون هناك .. سأكون سكرتيرة لك.
- لا حاجة بكِ الى ذلك يا أمي .. لست طبيبا .. لم يحالفني الحظ .. لكنني عدت اليك بشهادة في الكيماء.

صُعقت .. كادت تسقط أرضاً، لكنها تمالكت نفسها فجلست، ووضعت رأسها بين كفيها برهة من الزمن ..ثم رفعت رأسها .. نظرت اليه بعينين ملؤهما الحب والحنان والشفقة وقالت:
- لا بأس يا بني .. لا بأس .. سأبحث لك عن عروس .. سأزوجك فتاة جميلة.
- لا حاجة بك لذلك يا أمي .. ستأتي في نهاية الأسبوع .. تزوجتها قبل عام من الآن.
- ماذا؟ لا بأس يا بني .. كيف هي؟ جميلة؟
- نعم يا أمي .. رائعة.
وصلت الزوجة .. زغردت الأم لدى رؤيتها ..
- أحسنت الاختيار يا بني .. رائعة كما وصفتها.

ومرت الأيام .. منحتهم كل ما تملك .. تنازلت لهما عن المنزل .. منحتهما كل مدخراتها .. هي لا تريد شيئا .. لا تبخل عليهما بشيء .. لا تتوقف عن العطاء .. لكن شيئا بداخلها يقول كفى .. كفى .. ومع ذلك لا تقوى أن تقولها .. تصمت وتعطي.

****

- أمك تريد من يخدمها .. لا قدرة لي على ذلك .. صحتها تتراجع يوما بعد يوم .. أرسلها إلى دار المسنين .. هنالك من يقوم برعايتها .. تخلص منها .. الحياة معها لا تطاق .. إما أنا أو هي.
- بل أنت .. أنت فقط
إذا .. هيا .. لا تتردد

**********

جاءت سيارة نقل النفايات ..
توقف .. توقف .. ثمة صوت في الحاوية .. يا الهي .. رحماك ربي .. إنها امرأة .. امرأة عجوز .. ما زالت على قيد الحياة.
من أنت؟ .. لا جواب
من فعل بك هكذا؟
لا جواب.

عينان حزينتان تتحركان يمنة ويسرة ببطئ شديد .. ولا جواب.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع