أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025 وكالة: كوريا الشمالية والصين اتفقتا على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة أسعار النفط تتراجع بعد موجة ارتفاعات حادة غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في إيران ولبنان وغزة رويترز: إنقاذ طاقم مروحية أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27 وزير العمل: تمكين الشباب مهنياً يسهم في الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة
تيسير النجار مواطن اردني !
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تيسير النجار مواطن اردني !

تيسير النجار مواطن اردني !

07-02-2016 09:16 PM

الصحفي تيسير النجار ، مواطن اردني من الدرجة الأولى ، ومن النخب الإعلامية المحترمه ، مهاجر يخدم إعلام دول عربية ، عمره 43 عاما، يعمل مندوبا صحفيا للشؤون الثقافية في جريدة الدار التي تصدر من ابوظبي ، وهو اب لخمسة اطفال يقطنون ووالدتهم في العاصمة عمان .
اعتقل قبل 60 يوما في امارة اوظبي دون ادنى معلومة او اشارة الى سبب الإعتقال من قبل ما تدعيه وزارة الخارجية انها استفسرت عن الموضوع ، ولم تقدم ما يوضح سبب الإعتقال ، وزير الداخلية هو الأخر لا يقدم اية اجابة عن سبب الإعتقال والناطق الرسمي للحكومة وهو إعلامي يحتجب عن الظهور وذكر الموضوع ، ورئيس الوزراء عبدالله النسور لايجيب على أسئلة الصحفيين حول ظروف اعتقاله ، وطبيعي جدا ان يشير كل هذا الى إهمال اعتقال صحفي أردني في دولة عربية نقيم معها علاقة طيبة كما يقال .
إن كان حقيقة ان وزارة الخارجية والسفارة الأردنية في ابو ظبي قد طالبت ولم تحصل على أية معلومة حول ظروف واسباب اعتقال الصحفي الأردني تيسير النجار ، فهو مؤشر الى طبيعة تعامل دولة الأمارات مع الدولة الأردنية بمعايير اللا مبالاة وعدم الأهتمام ، وهو مؤشر يترك انطباع لدى المواطن الأردني عامة والإعلامي خاصة ما للدولة الأردنية ورجالاتها من قدر واحترام من قبل تلك الدولة نوهذا ما يعلنونه بالقول أنهم لم يتلقوا ردا !!وهذا امر مشكوك فيه نظرا لطبيعة العلاقة بين البلدين .
الامارات العربية وإمارة ابوظبي ترفض الإفصاح عن اسباب الإعتقال وترفض التعاطي مع كل المناشدات والمطالبات بكشف الغموض ومعرفة الأسباب ب وهو مخالفة صريحة لكل المعايير القانونية والإنسانية والدولية ،فالرجل معتقل منذ 60 يوما دون علم ولا خبر ولا افصاح عن اسباب الإعتقال .
إمارة ابو ظبي مطالبة بالإفصاح عن اسباب الإعتقال وتقديمه للمحاكمة إن كان الرجل قد تجاوز القانون والقيم والمعايير الإعلامية في دولة الأمارات ، ومهما كانت " جنحته " إن وجدت ، فمن حق الرجل ان يوكل محاميا للدفاع عنه ومعرفة التهم المنسوبة اليه إن وجدت وان تبدأ محاكمته بعد اسبوع من اعتقاله ، ولكن أن يجري التعامل معه بسرية وعدم التصريح واختفاء مكان إعتقال الرجل وعدم الأدلاء بأي معلومة عنه كما كان يمارس في عهد انظمة عربية كما كان في سوريا والعراق وليبيا وحتى المغرب فذاك امر مستغرب ومدان .
المشكلة أننا نحن من نعلن للعالم أن مواطننا لا قيمة له ، وان قيمة المواطن الأردني لا تتعدى تحايل وزير الخارجية والداخلية على طلبات الكشف عن غموض اعتقال الأردنيين في دول الخليج خاصة بالقول أنهم يتابعون الموضوع ،بما يشير الى ضعف غير مبررولا مبالاة مرفوضة من قبل رجالات الوطن ممن يتولون مسؤولية البلاد ومؤسساته حتى لطلب الكشف عن اسباب الإعتقال .
يجب علينا ان نتحرك في الأردن حكومة ومؤسسات وإعلام للمطالبة بتحقيق الحد ألأدنى من حقوق المعتقل وكشف الموضوع برمته ، فنحن لا نطالب بالدفاع عمن يرتكب جنحة بحق البلد التي يعيش فيها ، بل نطالب بالحد الأدنى من الحقوق التي يتمتع بها حتى من يرتكب الجرائم والجنح والتي تقرها كل قوانين وانطوة القانون الدولي والإنساني .
مرة أخرى ، تكشف قضية تيسير النجار عن ضعف الدولة ونظرتها الى مواطنها الذي يعاني في تلك الدول من ظروف انسانية وحقوقية صعبة ،فقد سبق قضية النجار عشرات القضايا التي اتهم فيها مواطنين اردنيين ظلما وجورا و التي لم تحرك لدى مسؤولينا ادنى مشاعر التعاطف والعمل حتى للكشف عن أسباب اعتقالهم .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع