أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
الملف الأزرق

الملف الأزرق

29-01-2016 09:06 PM

من أراد الكتابة سطر ، فعلية قراءة ألف سطر ، ولعظمة الكتابة فقد أقسم بها اللة تعالي وقال (ن ، والقلم ومايسطرون ) صدق اللة العظيم . فقد كان هناك من يكتب ليقوم بواجبة الأنساني ، وهناك من ينتقد ليسجل ويدون لكي لا يكتم الشهادة للتاريخ وللحقيقة وللناس وهذا ما كانت تفعلة النخبة الذين عرفناهم بمصداقيتهم في سالف الزمان ،،،،، بعكس اليوم فلا عزاء لكل من تتحرك أناملة فتجدة ينتقد ويكتب مافي خاطرة اي شيء في كل شيء .... بالأمس ارسل لي صديق صورة تجمعة مع اثنان من أصدقائة عبر برنامج الواتساب قاموا بزيارتة وهو في مكتبة ، وقبل التعليق لة على الصورة وقد توقع مني المجاملة فقد قررت ان اعكس الفكرة واتقمص الشخصية السلبية لدى الكثيرين ، فقد قمت بتكبير الصورة عدة مرات باحثا" عن ارضاء غريزتي كشخص سلبي الطبع تنغزة نظارة الآخرين وهيئتهم اذا كانت على مايرام فداومت بالبحث عن وجود أي شيء غير طبيعي بالصورة لانتقدة فيها حتى اكتشفت ان هناك امر بنظري هو مريب وامرة غريب في الصورة ، وهي خزانة معلقة على احدى جدران المكتب وبها ملفات حفظ اوراق تتسع لعدد لايقل عن عشرة ملفات كلها ملفات باللون الاسود ماعدا ملف واحد لونة ازرق ، فسارعت بالتعليق وكتابة ملاحظتي على الصورة متسائلا معبرا" عن عدم الرضا عن الخطأ الفادح بالصورة فكتبت لة لماذا كل الملفات لونها أسود وبينها ملف أزرق ، فرد علية وقال شكرا لك على الملاحظة وسأقوم بتغييرة وتوحيد لون الملفات اذا كان هذا مالفت انتباهك بالصورة فقط ، قلت لة ياصديقي ديكور المكتب لابأس بة ماعدا هذا الملف فقد انتزع جمالية ديكور مكتبك وافقدة بهاؤة وترتيبة ، طبعا صديقي لم يجاوبني بكلمة واكتفى بالاختفاء وعدم المناقشة مندهشا" منصدما" من تعليقي وملاحظتي التي تعبر عن نظرتي للجانب الفارغ من الكأس ، وكأنني اريد أن افرض وجودي من عدمة بملاحظة فيها كلام هو ضرب من الوجود ،،،، أحيانا نفضل ان نتكلم ونتألم بصمت حتى لا نسمع من احد فلسفة الانتقاد التي تعصف بفكرة يمنة ويسرة كفكرة انتقاد وجود الملف الازرق وهي ما تعني انني تركت اصل الموضوع ولم أجد سببا" انتقد بة صديقي سوى هذا الانتقاد التافة الذي يدل على اني كنت شأن اولائك الذين يحاربون كل ماهو جميل لا ابحث الا عن النقد السلبي وماكانت تحتوية الصورة من إيجابية في زيارة اصدقائة اوضيوفة لة واهميتها فكلها أشياء لا تعنيني ، ولكن صديقي صاحب خلق رفيع ، حيث انني كنت اتوقع منة رد اقل مافية سطرا" صغير يقول لي أصمت ياصديقي فأن في صمتك عبادة !! ولكنة لم يقل ، فقد فضل الصمت حال الكثير الذين يتم مهاجمتهم بحجة الانتقاد لا لأسباب نفسية يعاني منها بعض المنتقدين وخصوصا الفيسبوكيون!!! حمانا اللة واياكم من انتقاداتهم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع