أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
عن الكتابة

عن الكتابة

24-01-2016 04:10 PM

لم تكن الظروف ولم تكن المشاغل وحدها ، التي منعتني من الكتابة في الأيام الماضية ، وليس ضياع الأفكار وتشتتها ، ما منعني بشكل دقيق هو حالة من الغضب وحالة أخرى من القرف وحالة ثالثة من الملل.

منذ سنوات ونحن نكتب مقالات متشابهة في كل شيء وفي أي شيء ، نكتب بحروف الوجع ونزين الجمل بعلامات ترقيم من الألم ، نبدأ بمقدمة هزيلة تشبه أكتافنا وننهي مقالاتنا بجمل أشبه بالمقطوعات الحزينة والموجعة.

منذ سنوات نكتب بحرقة ونصيح بمرارة ولا أحد يسمع كما لا أحد يقرأ ، نشير إلى دماملنا ولا أحد يلتفت ، كتاباتنا صارت فراغا يحلق في فراغ ، وصوت صفير قطار المستقبل الذي لا يتوقف في محطاتنا البائسة يسير بقوة فيغطي دخانه الكثيف على أحلامنا.

منذ سنوات نكتب عن الفساد وكأننا نكتب عن أناس من الفضاء ، أو ربما نكتب عن حضارة بائدة لم يعد لها وجود ، وفي كل مرة نكتب فيها يزداد العفن على أطراف الطريق ويجحرنا الفساد بأعينه الوقحة قائلا " غصبا عنك باقي" وكأنه ثأر يتفشى في أوصال الشرفاء ويتمادى على عورات البلد مستبيحا الأحلام والأمال ولقمة العيش الكريم.

وها أنا أكتب اليوم ... لا من فراغ ... ولا من فسق ... ولا من زهق ... ها أنا اكتب اليوم من قلق ... ومن اختناق وحشرجة.

وسأكتب ... وسأبقى أكتب ... إلى أن يصير الورق منجنيقا ... وتصبح الحروف سهاما .

سأكتب عنكم أيها الفاسدون ... يا استثناء العمر ... ويا غلطة الزمان ... يا كمبرس الحياة ... يا وهم الحقائق.
سأكتب عن حقنا المسلوب .... فنحن أصحاب الحلم وأصحاب الدار.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع