البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة
5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار
سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح
ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير
الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي.
الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية
السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار
المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا
نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران
العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية
ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان
صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية
ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
عملت في إحدى المستشفيات الخاصة في الأردن لسبع سنوات, وكان في ما تعلمت أن المآل الذي يئول إليه كل شخص كان قد تحدد في فترة مصيرية اسمها الثانوية العامة. عام واحد فرزَ مصير الناس, فأصبح هذا طبيباً, وهذا فنياً, وذاك موظفاً, أو مهندساً, أو أو أو أو عامل تدبير منزلي غلبااان. كل واحد من أصحابنا ارتبط مصيره ومستقبله في ما أتيح له من دراسة, أمر والله مثير.
أحاول أن أنقل هذه المعادلة إلى ابني, أحاول أن أحقنها في عقله لعله ينتبه ويتنبه, أملاً بأن لا يجربها بنفسه على نفسه, فالكيّسُ من اتعظ بغيره, والجاهل من اتعظ بنفسه.
كان جزء من طبيعة عملي أن أتجول وأتدخل في المستويات الوظيفية المختلفة ذلك المستشفى (الذي يمكن أن يكون عينة ممثلة لبقية القطاعات الحياتية حكومية أو خاصة), كنت أحاول أن أكسب الجميع وأتودد إليهم جميعاً بلا استثناء حتى أوظف وأجير هذا الود إن استدعى الأمر, فالعلاقة الشخصية أقوى تأثيراً من السلطة والسطوة الإدارية. كان البعض ينفث لي بعض امتعاظه من الفوارق في الرواتب والامتيازات بينه وبين المستوى الوظيفي الأعلى منه, وكان جوابي الذي أكرره على الدوام: الله يسهل على والدتك التي " حفي " لسانها وهي تقول لك : "ولك ادرس يا ولد", الله يرضى عنك دع الكرة "الطابة" جانباً, ركز "يمه", ملحق على التلفزيون, ,,,. أنت يا صديقي تدفع ثمن صبيانيتك في الوقت الذي انتبه غيرك واجتاز العام المصيري, تفوق وزحفت, فاحصد ما زرعت.
أمنيتي من أولياء الأمور أن يتجولوا مع أبنائهم - قبل فترة كافية - في مرافق المؤسسات الكبرى وبخاصة الخاصة, ويجعلوهم يشاهدون بأعينهم ما صنعه الاجتهاد وتحمل المسئولية في البعض, وما صنعه الإهمال والكسل في البعض الآخر, لعل الأبناء يتعظون.
م. جمال أحمد راتب