أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
صباح الخير يابا

صباح الخير يابا

27-11-2015 08:46 PM

يقولون بأن الحب يعلم اللعثمة، وشدته تربك الحروف فتخرج متخابطة وغير مفهومة ، ربما ما يخرج ليس كلاما أو حديثا بقدر ما هي مشاعر متخابطة ومتلاطمة.

في السيكولوجيا يرون بأن الإنسان يكون قادرا على التعبير في الكتابة أكثر من التعبير في الكلام المباشر أو وجها لوجه.
لذا أتسمحون لي أن أكتب هذه المرة عن أبي منه وإليه ...

أريد أن أتحدث لكم عن أبي ... وإن كانت بلقيس أطول النخلات في تاريخ العراق .. فأبي ما زال السماء الصافية ووتدا قاسيا في صلب الرجولة ، وما زالت بسمته تختصر الكون بجماله ، ما زال مطاري أينما رحلت وعدت ما زال مطارا يعج بالحنين والشوق.
أريد أن أحكي لكم عنه وعن تلك الجيبة التي ما زالت تخبأ لي الأشياء الزاكية كلما عاد ... كل الدول تفقر وينتهي كل مخزونها إلا جيبة والدي ...
لا أدري أي شوق يجتاحني إليه مع أنني ما تعودت إلا أن أبدأ به صباحاتي في كل يوم ، لآخذ نصيبي من الرضا ونصيبي من الحب ونصيبي من علم الرجولة ، لا أدري أي كلام سينصفه وقد أنصفني على نفسه وعلى راحته وعلى عمره.
سأكتب عن عيونا ما عرفت الخوف يوما إلا علي ، وعلى كفوفا ما سقطت على خدي يوما إلا أسبقتها وألحقتها بحنان وحب ، خدر الوجع تارة وتارة محاه.
سأكتب عن المسار والطريق واكتب عن سكة قطار كلما جنح قطارها عدلته. وأكتب عن قلب يختلف عن كل القلوب ... قلبا ينبض بالحب والعطف والحنان والرضا.
أريد أن أكتب عنك يا والدي في هذا الصباح ولكني لا أستطيع ... ولا أدري ما المشكلة ... أهي ضغف في لغتي وقلة بمفرداتي ... أم أن السيكولوجية مخطئة ... أم أن هيبتك تلعثم الحروف كما تلعثمني ...

يابا ... الحمد لله أنني أبنك والحمد لله أنك أبوي ... والحمد لله اننا لم نشترك في وراثة الوطن والمسؤولية ولم يكن لنا حصة فيه ... الحمد لله اننا نتشابه في جلستنا الأرضية ونمارس التكويع ولم تهمنا الأرقام والحسابات يوما أو تنسينا الكراسي طوابير الواقفين على دروب الأمل والحلم والألم.
يابا ... ما زلت احفظ الدرس وكراستي من دروسك مفعمة وملآنة بالرضا والقناعة والصبر ، وما زلت في كل صباح ومساء أوجه وجهي صوب محرابك أبتهل لله أن يجعلني مثلك مشبعا بالكرامة.

يابا ... صباح الخير يايا ....



المحامي خلدون محمد الرواشدة.
Khaldon00f@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع