ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
زمان عندما كنت طفلا كانت والدتي تضع لي خرزة زرقا خوفا من الحسد وخوفا من العين، أحيانا كانت تلظمها بخيط ملاحف وتلبسني إياها على شكل سنسال وأحيانا أخرى تشبكها لي في طرف القميص بدبوس .
عبثيتي الدائمة بالخرزة والدتي وحدها من كانت تتحملها وتتحمل الوجع الصادر عنها ، فعبثي بالخيط كان يؤدي إلى قطعه، وفي كل مرة كانت والدتي تعود للبحث عن خيط ملاحف لتلظم الخرزة فيه من جديد.
تجلس على عتبة البيت تحاول لظم الخيط بثقب الخرزة الصغيرة وأنا أجلس أراقبها باهتمام، ويبدو أن العمر وقتها ولكثرة اللظم جعلاها عاجزة عن رؤية الثقب فالأصابع كانت مرتجفة والقلب وقتها كان مرتجفا علي.
ولكونها علمتني لظم القلوب بالحب ولظم الحب بالخوف، أقترب منها وأحاول على سذاجتي أن ألظم عنها الخيط فتضحك وتلظم صدري بحضنها وتحتضنني.
خوف أمي علي لم يكن ينحصر في الخرزة الزرقا.
ففي كل ليلة كانت تحضنني وتقرأ علي المعوذات وتتلوها بتمتمات لا أفهم منها إلا كلمة يارب بين حين وآخر ، وثمة أدعية وابتهالات كانت تصدح في أعماقها كنت أشعر بها ولا أبالغ إن قلت واعترفت بأن نظراتها وابتساماتها ولمساتها كلها كانت تمائم.
منذ أيام ونحن نصحو على حادثة وننام على فاجعة ، منذ أيام ونحن نتساءل ... شو صاير بالبلد.
وبصراحة ..... أنا خائف على البلد وأشعر بالقلق ، وأريد أن أجعل من قلبي خرزة .. خرزة حمرا ...
أقطعه أجزاء وألظم أجزائها وأبسطها من الشمال إلى الجنوب ... أريد أن أقرأ عليه المعوذات وأقرأ عليه كل التمتمات التي تمتمتها أمي علي ... وأن أصرخ بين الحين والآخر ... يا رب احفظ هالبلد.