أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
لنتقي الله بأنفسنا وبالوطن ...
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لنتقي الله بأنفسنا وبالوطن ..

لنتقي الله بأنفسنا وبالوطن ..

28-10-2015 11:13 AM

حينما تفرغ مؤسسات الوطن من الكفاءات دائما ما نصل الى مثل هذه النتيجة والتي حدثت قبل يومين في جمرك عمان ومن المؤكد انه حدث الشيء الكثير بحجم الكارثة او اقل منها او اكثر ولكنها اخفيت ودثرت.

ولم يكشف النقاب عنها كما انه لا يوجد ما يضمن ومن يضمن عدم تكرار ذلك مستقبلا وهي بكل تأكيد تندرج تحت عباءة سياسات الاسترضاء ( والطبطبة) وتبادل المنافع ما بين النخب الأردنية وأصحاب الباع والذراع الطويلة في مليء الشواغر القيادية التي اصبحت بكل اسف نهجا عند كثير من المتنفذين في بلدنا لتبادل الأعطيات على حساب الوطن ومؤسساته والمؤكد انه ما كان ليحدث ما حدث لو ان الأمور تسند لأهلها ولو ان الخبز يعطى لخبازيه كما يقول المثل الشعبي الأردني !

اما وقد حدث ما حدث فكل العزاء لذوي الضحايا والرحمة والمغرفة لمن دفعوا الثمن بحياتهم وأجسادهم ولكن المطلوب اليوم اعادة النظر بجدية في اسلوب وطريقة تعبئة شواغر الوظائف القيادية العليا ليكون المعيار هو الكفاءة والفراسة والقدرة على اخذ القرار وتنفيذه والابتعاد عن انانية اختيار الشخص الأضعف ليكون خاتما بأصبع المسئول الأعلى منه تحسبا وخوفا وأبعاد كل ممن تتوفر بهم الجرأة في قول كلمتهم حين يخطئ المسئول في اتخاذ قراره فهو بشر اولا وأخرا وليس بمعصوم حينها يجد من يصوبه ويقومه لا من يصفق له ويزين اخطاءة وهما يعلمان كلاهما انهما يسيران في طريق الضلال.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع