أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
ظلموه ثم كرموه

ظلموه ثم كرموه

19-09-2015 05:33 PM

رئيس جامعة اليرموك السابق الأستاذ الدكتور عبدالله الموسى كان موضع تكريم من قبل جامعة اليرموك أمس وتم الثناء عليه وعلى مساهماته وعطاءه للجامعة وتسلم من الدروع والنياشين ما تسلم .الموسى كان عطاءه متميزا إذ أعاد الجامعة إلى سكتها بعد مرحلة إدارية تسببت بشيء من التراجع في تقدم الجامعة.

 

لم يكن الموسى باحثا عن البهرجة وتسليط الأضواء والتصوير والاستوديوهات والمصورين فقد آثر العمل على الكلام وفضل ملامسة الجروح ومعالجتها بدلا من التستر عليها بغرض تحقيق شعبيات عابرة. لم يعشق السفر ولم يكن مولعا بالترحال غير المبرر على حساب موازنة الجامعة المثقلة بالديون ومن لديه شك في ذلك فعليه مراجعة سجلات الجامعة ليطلع على أقل عدد سفرات يسافرها رئيس لجامعة اليرموك منذ تأسيسيها في الوقت الذي كان رؤساء آخرون يلحقون السفرة بالسفرة ويقصروا ويجمعوا في الصلاة ،إذا كانوا من أهل الصلاة أصلا، منذ اليوم الأول لمباشرتهم عملهم على اعتبار أنهم في سفر متواصل ....عبدالله الموسى لم يكن هاويا ولا غاويا للمآدب والاحتفالات والدعوات مثل من سبقوه من الرؤساء الذين حولوا الجامعة إلى دار ضيافة ومطعم ومرتع بدلا من أن تكون معتكف للفكر ومعهد للعلم والعلماء...عبدالله الموسى لم يكن لديه ذهنية أو عقلية تآمرية في التعامل مع الآخرين مما جعله هدفا سهلا لخصومه ومناوئيه من أخطبوطات وأباطرة التعليم العالي...عبدالله الموسى لم يكن استعلائيا في إدارته و كان صديقا للطلبة ومستمعا أديبا لمشاكل زملاءه ومرؤوسيه.


نعم نقولها اليوم بصوت عالي ظلموه ثم كرموه ...خلعوه ثم جاملوه والدروع أهدوه...لم يكن الرجل بحاجة لكلماتي ولا ثنائي عليه فقد عمل بهدوء وعقل وشجاعة ولم يأبه لمقاومة المستفيدين من أوضاع غير صحيحة للجامعة. مديونية الجامعة انخفضت بشكل كبير ومن لديه شك فليراجع موازنة الجامعة وحساباتها المالية ...أما في الجوانب الأكاديمية فقد أنشأ الرجل من الكليات مالم ينشئه أحد قبله باستثناء مؤسس الجامعة عدنان بدران وفايز الخصاونة وقد أعاد للجامعة اعتبارها وللترقيات الأكاديمية كرامتها .....عبدالله الموسى كان قصة نجاح في ظروف استثنائية من حيث قلة المال والظروف الإدارية والسياسية التي عاشتها مؤسسات الدولة الأردنية خلال الحقبة الماضية...عبدالله الموسى أغلق الطرق والمنافذ التي كان يسلكها بعض الشخوص من داخل الجامعة وخارجها لنهب مقدرات هذه المؤسسة العلمية العريقة .


ظلم الرجل مرتان في رئاسته للجامعة الأردنية عندما استقوى عليه من لم يريد النهضة للجامعة ومن وضع نصب عينيه احتلال منصب رئيس الجامعة الأردنية. اما المرة الثانية فقد أكمل اربع سنوات من عطاءه المتواصل وشكلت لجان لتقييم أداء الرجل وكانت التقارير في منتهى الإيجابية مما أثار حفيظة وغيرة بعض من رؤساء الجامعة السابقين الذين بادروا إلى تقديم تقارير منفصلة عن اللجنة تقلل من هيبة وقيمة إنجاز الموسى!! لله درك يا عبدالله الموسى تظلم مرتان بسبب تميزك لا بسبب تقصيرك ثم تكرم من قبل ذات الجهات التي تسببت في ظلمك.

لا تغضب أخي عبدالله فقد ظلم كثيرون من قبلك وسيظلم الكثيرون من بعدك قيادات جامعات وسفراء وأعضاء هيئة تدريس ومدراء دوائر ومعلمون ولتعلم أيها الزميل المعطاء بأن الله يمهل ولا يهمل "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".. شكرا دكتور عبدالله الموسى وشكرا لرئيس جامعة اليرموك على تكريمه الرمزي للدكتور الموسى ونسأل الله أن يمكن الإدارة الجديدة في اليرموك الجامعة من البناء على ما أنجزه وأسس له الموسى على مدار السنوات الأربع الماضية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع