البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة
5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار
سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح
ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير
الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي.
الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية
السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار
المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا
نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران
العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية
ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان
صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية
ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
كما يقال : " المخدرات وهم وضياع" والمخدرات عبارة عن مؤثرات عقلية تكون على أشكال غازية أو سائلة أو صلبة ، ويكون الادمان عليها إما نفسي أو أخلاقي . وهذه المخدرات تؤدي الى الوفاة أحيانا وخاصة عند تعاطي المدمن جرعة زائدة.
ولدينا في الاردن ادارة مكافحة المخدرات ومراكز أخرى كالمركز الوطني وغيره وتعمل جميعها بالتعاون مع الأهالي حيث تقوم هذه المراكز بمعالجة المتعاطي او المدمن مجانا بالرغم من التكلفة بآلاف الدنانير عليها. ويلاحظ أن المدمنين إذا لم يتم معالجتهم فقد تصيبهم الامراض النفسية والتي أحيانا تؤدي الى الانتحار.
وفي إحصائية للادارة الرسمية ان 218 دولة في العالم تعاني من دخول وترويج المخدرات بكافة أنواعها ، وقد استطاعت ادارة مكافحة المخدرات ضبط حوالي 32 مليون حبة مخدر في عام 2014وأن العدد بازدياد.
وتقوم مكافحة المخدرات على ثلاثة عناصر هي الوقاية والعلاج والضبط والمكافحة ، وينصح أن يتشارك المجتمع رجالا ونساء بحضور الندوات والمحاضرات حول مكافحة المخدرات والاطلاع على أنواعها وطرق تسويقها وترويجها خاصة عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي .
لأنه يمكن أن تقوم عصابة عالمية أو غيرها باقناع شاب عبر الانترنت بتلقي أول جرعة وربما مجانا وعند وقعة وموافقته على ذلك يقوم مندوب تلك العصابة من نفس البلد بتزويد الشاب الجرعة الأولى (يعني سحب رجله) حتى يقع فريسة للمروجين ويصبح من المتعاطين للمخدرات.
وهنا فإننا ندعو الآباء والأمهات الى تكثيف حضور الندوات والمحاضرات حول المخدرات ومراقبة أبنائهم وخاصة ماذا يفعلون وكيف يستعملون الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي خصوصا المواقع الاباحية ؛ لأن استعمال الانترنت غير السليم لايقل خطورة عن المخدرات وكلاهما مكملان لبعضهما البعض إذا ما أسيىء الاستعمال.