أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
"امتحان وظيفة معلم" أرقام مرعبة وصمت مطبق
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "امتحان وظيفة معلم" أرقام مرعبة وصمت...

"امتحان وظيفة معلم" أرقام مرعبة وصمت مطبق

19-08-2015 10:16 PM

في محاولة لرفع سوية التعليم ومحاولة إصلاحه، أدخلت وزارة التربية ما يسمى بالامتحان التنافسي لشغل وظيفة معلم، وبدأ المشوار ليكشف ضعفا وخللا تعليميا آخر، يحتاج لرفع سويته وإصلاحه، طال مخرجات الجامعات المحليّة.
في 4 آب 2015، عُقد الامتحان التنافسي، وبلغت نسبة النجاح فيه 54 بالمئة، مما يؤشر إلى ضعف مستوى مخرجات الجامعات الأردنية، ويفتح ملف الخلل في المناهج الجامعية وأساليب التدريس.
الأرقام تقول إن عدد المتقدمات والمتقدمين للامتحان التنافسي، بلغ (6778)، نجح منهم (3660)، مما يعني أن نسبة النجاح أقل من 54 بالمئة.
هذه الأرقام غابت عن خطابات القيادات التربوية والتعليمية وجهابذتها في الأردن، بل تمّ تجاهلها بالمطلق، فرئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة (مثلا)، والذي دخل على خط التعليم المدرسي،وربما يمهد للاستقرار فيه، لم يتطرق إلى هذه الأرقام بالتشريح والتحليل، كما فعل بعد صدور نتائج التوجيهي، حين ألقى اللوم فيها على المعلم بالدرجة الأولى (كنتيجة)، بعدها أعلن إجراء دراسة حول "الخلل" في نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" للعام الحالي، أي وضع نتيجة الدراسة قبل البدء بها، وهذا من علامات النبوغ لدى قياداتنا التربوية!!.
وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات انتهج سياسة النأي بالنفس، ولم يُسمع له أي تصريح أو تعليق على هذه النتائج، رغم أن وزارته هي المعني الأول بها.
وحتى في 2014 وبعد الإعلان عن نتائج الامتحان التنافسي حينها، والذي أظهر المستوى ذاته، جاء تعليق الذنيبات خجولا، واقتصر على وصفه: "أظهر ضعفا واضحا بمستوى المتقدمين".
موقف ذنيبات لا يفسر (إن لم يكن في سياق المجاملات الشخصية) خارج محاولته التخفيف أو الحد من فتح جبهات صدامية جديدة، رغم شرعية المواجهة هنا، نظرا للأثر السلبي لهذه النتائج على كفاءة العملية التعليمية المدرسية.
خطورة صمت وزير التربية تأتي من كون الامتحان التنافسي في بعض التخصصات صوريّ، بمعنى أن وزارته مضطرة لتعيين جميع الخريجين في هذه التخصصات، وبالتالي "تنجيح" جميع مَن تقدم للامتحان، مهما كان مستواه التحصيلي فيه (من باب العرض والطلب)، وهذا يناقض تصريحه قبل عام حين قال: "عدم تعيين أي مرشح لا يجتاز هذا الاختبار".
الموضوع يطرح عدّة تساؤلات:
مَن يتحمل مسؤولية هذه الأرقام المرعبة ونتائجها على العملية التعليمية؟
وهل يملك "الطروانة" وغيره من المنظرين الجرأة لتحمل مسؤولية الخلل في هذه النتائج، ومباشرة دراسة الخلل فيها؟
وهل هناك جامعات لم ينجح منها أحد في هذا الامتحان؟
وهل يقع على عاتق المعلمين المباشرة بعقد مؤتمر لتقيم أداء الجامعات ومحاولة وضع حلول لهذه الكارثة؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع