أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عمالة الاطفال ظاهرة تدق نواقيس الخطر

عمالة الاطفال ظاهرة تدق نواقيس الخطر

16-08-2010 10:47 PM

عندما نمشي في الشوارع والأزقة ونتجول في الأسواق والأماكن العامة دائماً وابداً يسترعي انتباهنا هؤلاء الأطفال الصغار الذين يتجولون بين المارة يحملون بايديهم الصغيرة ماتيسر محاولين بيع أكبر قدر ممكن من المواد التي بحوزتهم .

ان شيوع فكرة نزول الأطفال للعمل وباعمال لا تتناسب مع اعمارهم ولا قواهم العقلية والعضلية هي انتهاك صارخ لحقوق هؤلاء الاطفال بحيث يضطر هؤلاء الاطفال لترك المدرسة والتعليم ومزاولة العمل الذي يحرمه الشرع والقانون و الانسانية على حد سواء

ان هؤلاء الاطفال يتعرضون للكثير من الممارسات الغير اخلاقية ولمعاملة غير انسانية خلال مزاولتهم المهن التي يضطرون لمزاولتها في غياب القانون الذي يحفظ حقوقهم او يراعي ظروفهم وعملهم الغير قانوني اصلا بذلك نرى ان ارباب الاعمال يخرقون القانون :-

أولاً :  بقيامهم بتشغيل اطفال تحت السن القانوني ويتجاوزون الانسانية .

 ثانيا ً:  باستغلال الاطفال بكافة الطرق جسديا ونفسيا وماديا.

فنرى ان الاطفال يطالبون باعمال تفوق قدرتهم العضلية في كثير من المهن التي يضظرون لتعلمها مبكرا, اضافة لفترات العمل الطويلة جدا والشاقة للانسان البالغ العاقل الراشد فكيف بذاك الجسد الصغير الذي يتحمل ما يعجز الكبير عن تحمله هذا عدا ما يتعرضون له من معاملة قاسية واستغلال كامل لحقوقهم المادية حيث يعطون ربع اجورهم دون اي اعتراض فيتم استغلال حاجة الكثير من العوائل الفقيرة ابشع استغلال فنرى ان صاحب العمل يكون هو الامر الناهي وهو المتحكم بزمام الامور مستغلا الحاجة للقمة العيش

ان الاطفال تحت سن البلوغ من خلال مزاولتهم العمل يوميا ولفترات طويلة يقضونها خارج بيوتهم وبعيدا عن رقابة الاهل قد يتعرضون للكثير من الاعتداءات او الاستغلال من قبل العصابات التي تتاجر بالاطفال لاستغلالهم باعمال غير مشروعة كبيع التبغ بالشوارع او الترويج للمخدرات الى الاستغلال الجسدي حيث يتحول مسار هؤلاء الاطفال تماما الى الانحراف والدخول في عالم الجريمة والمخدرات وغيرها

عمالة الاطفال هي من الظواهر التي باتت تدق لها نواقيس الخطر وليس ناقوس واحد فقط بسبب شيوعها مؤخرا وارتفاع معدل الاطفال العاملين بمختلف الاعمار مما يستدعي ايجاد الحلول السريعة لتدارك اخطارها المستقبلية فيجب على الدول والحكومات ان تضع قوانين ضابطة ورادعة لكل من يستغل الاطفال ويقوم بتشغيلهم تحت السن القانونية وتطبيق القانون بحق كل من يخالفه لان القانون هو الوحيد الذي يضبط هذه الظاهرة ويحد من انتشارها

 

شـمـس مـحـمـد الـمـواجـدة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع