أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
المراهقون ومدارس البنات
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المراهقون ومدارس البنات

المراهقون ومدارس البنات

09-06-2015 02:36 AM

إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت

ظاهرة تجمع المراهقين على أبواب مدارس البنات وحول أسوارها ظاهرة خطيرة باتت تؤرق المجتمع الأردني بمرمته وتقض مضاجعه، شباب بأشكال عجيبة ووجوه سمجة يتسكعون امام المدارس ويقذفون بناتنا بمفردات بذيئة يندى لها الجبين، دع عنك المفردات والعبارات القذرة التي يكتبونها على اسوار المدارس، والتي تكشف بوضوح مدى الانهيار الأخلاقي الذي بدأ المجتمع الأردني يشهده ويعاني منه.

يحدث هذا للأسف أمام أعيننا ولا أحد يتدخل وكأن الأمر لا يعنينا من قريب أو بعيد، فلا الدولة تتحرك للقضاء على هذه الظاهرة ولا المجتمع معني بما يحدث هناك، بل تركنا الحبل على الغارب ليسرح هؤلاء المتسكعون ويمرحون كيفما شاؤوا، لا رقيب ولا حسيب، وهذه في حد ذاتها كارثة.

ندرك أن مديرية الأمن العام لا تستطيع أن تنشر رجال الأمن أمام كل مدرسة، لكنها لن تعجز عن اتخاذ الاجراءت اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة حتى لو استدعى الأمر إلى استحداث شرطة للآداب أو تفعيلها إذا كانت لا زالت موجودة، فنحن لا زلنا مجتمع عربي اسلامي نحافظ على قيمنا وعاداتانا وتقاليدنا، هل كان أحد في الماضي يجرؤ على اعتراض طريق امرأة أو حتى مجرد النظر إليها؟ انظر أين كنا وأين أصبحنا، وإذا استمر غض النظر عن هذه الظاهرة السيئة المسيئة، فإننا مقبلون بلا شك على انهيار كامل في المنظومة الأخلاقية والقيمية، لا سمح الله، ومع ذلك، فلا زال الأمل يحدونا بأن يتحرك الجميع ويتعاونوا معا من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، والله ولي التوفيق.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع