أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27 وزير العمل: تمكين الشباب مهنياً يسهم في الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة الدوريات الخارجية تتعامل مع حادثي تصادم وتضبط مركبة تسير بسرعة 152 كم/س رئيس الوزراء في عيد الجلوس الملكي : مكانة الأردن تعززت بين الأمم بفضل قيادة الملك ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين
تركيا والمسكوت عنه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تركيا والمسكوت عنه

تركيا والمسكوت عنه

06-06-2015 10:27 AM

بعد المماليك جاء العثمانيون ، والمماليك الذين سطروا صفحات العز والانتصار في البلاد الإسلامية وأهم معركة انتصروا فيها على الغرب هي معركة عين جالوت التي غيرت التاريخ الإسلامي بقيادة السلطان قطز والحاكم المملوكي الظاهر بيبرس .

وظهر من سلاطينهم سلاطين أفادوا الدولة الإسلامية ، غاب المماليك وحضر العثمانيون أو كما نسميهم اليوم الأتراك ، واستلموا الراية الإسلامية وبدؤوا فساداً في أوروبا وآسيا في الوقت الذي كانت فيه الصحوة المسيحية ، والتململ اليهودي ، والقارئ لكتب التاريخ والكتب الإبداعية في تلك الفترة والتي كتبها الكتاب الروس مثل دوستوفيسكي وغوغول وغوركي وليرمانتوف يجد أن الشعوب الأوربية كانت في حالة البحث عن إله أو تنظيم سياسي تلتجئ إليه بعد الثورات والفتن التي أصابت بلادهم ، في هذه الفترة الحرجة كان الأتراك الذين وحدهم يمثلون الدين الإسلامي عالمياً يتصرفون بعداء للجميع مما زاد من نفور الشعوب الأوربية منهم ، ولو كانوا قد فهموا الدين الإسلامي على حقيقته لاستطاعوا استمالة الكثير من الدول الأروبية ليس إلى الدين فقط.

بل إلى حكمهم أيضاً ، لكن الذي حصل هو العكس ، فقد كانوا مهرة في اكتساب كره الشعوب للدين الذي هم يمثلونه ، وحقيقة الأمر فإن أوروبا لم تحارب الأتراك ، بل كان حربها ضد الدين الذي يمثله الأتراك ، وخاصة بريطانيا وفرنسا ولم ينتبه القادة العرب إلى هذه المعادلة وقتها ، بل لم يكتب عنها المؤرخون العرب حين كتبوا عن حُكم الأتراك في بلادهم .


لم يكن الأتراك عالمياً سوى دولة إسلامية يجب القضاء عليها ، من هنا سارع أتاتورك حين أسس تركيا الحديثة بالابتعاد عن الدين وأعلنها دولة علمانية .


كان بإمكان الأتراك الذين حكموا باسم الدين الإسلامي أن يكونوا بأخلاق الدين ، لكنهم كانوا بأخلاق تركيا التي أنجبتهم فقتلوا الدين وعاشوا هم وحدهم دون دين .


اليوم نحن نحصد كراهية العالم لهذا الدين الذي مارس حكامه الأتراك أبشع صور الهمجية في أوروبا ، بل وفي العالم العربي ، ولم يسطروا في تاريخ الإسلام صفحة عز واحدة ، بل حرصوا على تشويه صورة الدين الإسلامي .


اليوم نحن مضطهدون في أوروبا وأمريكا لأننا أحفاد دولة الإسلام التركية ، والأتراك حلفاء للجميع لأنهم دولة مستقلة لا دخل للدين فيها .


هذه بعض الصور التي تختزنها ذاكرتي ، وقد أكون مخطئاً فأين الصواب إذن ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع