أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
سيمفونية الإنسانية الأخير
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام سيمفونية الإنسانية الأخير

سيمفونية الإنسانية الأخير

23-05-2015 10:57 PM

أنها تعزف لحن الرجوع الأخير فهل من رفقه أو مستمع ؟ أننا شهدنا في عام 2015 سيمفونية الإنسانية ,التي عزفت حقوق الطفل والمرأة وحتى الرجال الذين يستشهدون بطريقة لم يعرفها البشرية من قبل ,حتى أننا ظننا أنهم ليسوا بشر بل أنهم مستنسخون ومعدلون من جينات الثيران ,لذلك هم عزقوا حياة البشرية بهذه طريقة المؤلمة ليجعلوا من أوتار آلاتهم التي وضعت من الأفاعي السامة المتوحشة, أن تعزف على دماء العرب والدين لحن أتلذذ في الموت ! التي لم يشهدها العالم من قبل ,في حين أن العالم كان المستمع الأكثر مشاهدة وسكون ,لا أعلم هل هو أعجاب أم استنكار أم استهتار ملغوم؟! أم أن من يعزف بهم هم خارج نص الحياة والإنسانية ,في حين أن الأعلام كان الوسيلة المنتجة الأكثر تشهير لبيع التذاكر للحن الأخير ,ولكن ما هو مؤلم أن تلك التذاكر المزيفة والمقصودة حملت الصدى الأعظم في العالم, في حين أن سيمفونية اللحن الأخير أصبحت الضحية التي فارقت الحياة وسط أنظار الجميع دون مسعف حقيقي لها,وفي عينيها صورة أخيرة من لحن الرجوع الأخير لعلها الشاهد الحقيقي الوحيد الذي يثبت للعالم موقفا متجهما لشمعة الإنسانية وبريقها , الذي أنطفأ أمام السكون والاستبداد العالمي المهيمن الذي يملك وسائل الردع الكامل والشامل ليعود لحن حق الحياة والأمن يعزف في الأركان المبتورة ,فمع كل ذلك التنامي في كل أنحاء العالم ألا أننا غير قادرين على عزف سيمفونية الإنسانية والحياة في إرجاء الكون دون عنصرية أو طائفية أو مخططات تحمل غايات وأهداف مستبقة من ماضي تاريخي سحيق ,رغم أن الإنسانية وحقوق الإنسان هي القانون الأول في الحياة ودساتير العالمية ,ألا أنها غير واقعية ومجرد شعار عالمي ودعاء للمثالية التي لا يستطيع أحد أن يعزفها بحق؟!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع