أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27 وزير العمل: تمكين الشباب مهنياً يسهم في الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة الدوريات الخارجية تتعامل مع حادثي تصادم وتضبط مركبة تسير بسرعة 152 كم/س رئيس الوزراء في عيد الجلوس الملكي : مكانة الأردن تعززت بين الأمم بفضل قيادة الملك ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية
الصحافة الاردنية الى اين؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الصحافة الاردنية الى اين؟

الصحافة الاردنية الى اين؟

15-04-2015 01:44 AM

تابعنا على مدار الأيام السابقة ما حدث في صحف أردنية عريقة لها سمعتها العربية والدولية، صحيفتي الدستور والرأي . فقد عملت تلك الصحف عبر سنوات طويلة مضت كمؤسسات وطنية تخدم الوطن والمواطن، وتبرز منجزات الوطن محليا وعالميا عبر صفحاتها فكانت بمثابة حصن للدولة خارجيا، ولسان حال المواطن داخليا. فهل تسمح الحكومة بانهيار تلك الصحف؟ أين الخلل وأين العلاج؟ وهل كانت تلك الانتكاسة بفعل سوء الإدارة أم بفعل فاعل؟ إذا ما علمنا أن جزءا كبيرا من رأسمال تلك الصحف يعود لمؤسسة الضمان الاجتماع وبالتالي فهي أمول الشعب ومقدرات دولة.
يعرف الجميع بان الوضع المالي للصحف من أهم الأسباب الرئيسة للمشكلة ، فأين كانت القوانين والأنظمة التي تنظم سير العمل المؤسسي داخل تلك الصحف؟ وأين السياسات المالية التي تقنن توزيع الهبات والرواتب العالية والعطايا إن جاز لي التعبير، دون أن تتماشى مع الأوضاع المالية لتلك الصحف. ومن المعروف أن لكل مؤسسة خطة إستراتيجية لعدة سنوات يتم وضعها من قبل خبراء في هذا المجال تحكم وتنظم سير عمل المؤسسة فهل يعقل أن صحف بهذا الحجم لا تملك خطط إستراتيجية فعالة أعدة بشكل صحيح تنظم مدخلات العمل ومخرجاته أم أنها حبرا على ورق محفوظة داخل الأدراج المقفلة. وقبل سنوات قامت الحكومة بعمل هيكلة للرواتب في الدولة فهل تم استثناء تلك الصحف. إذا ما علمنا أن الحكومة الأردنية تساهم بنسبة 30% من قيمة أسهم جريدة الدستور، و56% من جريدة الرأي الأردنية. فواجب الحكومة أن تنقذ تلك الصحف من الانهيار أولا وتحاسب من قصر أو تسبب في تلك المشكلة، وان لا تنظر لتلك المشكلة من جانب الربح والخسارة فعليها إنقاذ منارات الإعلام الأردني والتي ينتظرها المواطن في كل صباح. حمى الله الأردن وأبقاه عزيزا كما كان.

awad_naws@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع