أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027

عودة الأمير

25-01-2015 10:34 AM

في بدايات العام 2010 وتحديداً في شهر آذار وبمناسبة عيد ميلاد صاحب الفكر المتقد العلامة ورئيس منتدى الفكر العربي، السياسي المحنك والقيادي الرائع صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله ، كتبت مقالة بعنوان ( عيد الأمير وعودته ) وكم تمنيت في تلك المقالة ان يعود صاحب السمو ورفيق درب القائد الباني والذي كان الى جانب الحسين في ارساء قواعد الأردن الحديث الى الواجهة السياسية ليشارك في صناعة القرار لما يتمتع به سموه من خبرات ودراية في الشأن الداخلي والوضع الاقليمي والدولي.

وارجو ان لا يفهم القارئ الكريم انني اقصد ان سمو الأمير قد غادر المشهد الأردني منذ العام 1999 عندما انصاع الى الأمر الملكي القاضي بتفعيل بنود الدستور الأردني في عودة الحق الى صاحب الحق في الولاية وحينها ضرب سمو الأمير الحسن اروع الأمثلة في التاريخ الحديث بنكران الذات وتفضيل مصلحة الوطن على الأنا ، فأحتجب عن الأضواء وكرس الفكر واعمله في خدمة الوطن وقضايا الأمة من أجل بلورة فكر عربي معاصر يهتم بقضايا الأمة في الوحدة والتنمية والتقدم في ظل الوسطية والأعتدال بما يحقق الأمن والأستقرارفي المنطقة.

وها هو صاحب السمو الملكي ألأمير الحسن بن طلال حفظه الله يعود بكل ثقله ووزنه في الفكر السياسي والأقتصادي الى دائرة صنع القرار في اول زيارة له الى الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية ويلتقي رئيسها في القصر الجمهوري وبمعية سموه كل من السفير الأردني في القاهرة ورئيس الدائرة السياسية في الديوان الملكي الهاشمي كما اعلن عن ذلك السفير والناطق الرسمي بأسم رئاسة الجمهورية العربية المصرية بالأمس واستقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لصاحب السمو الأمير الحسن في القصر الرئاسي.

ولا ارى في هذه الزيارة الا مؤشرا قويا على انها رسمية ومدعومة بالرغبة والتكليف الملكي من لدن صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى ولو كانت غير ذلك لما حضرها سفير الملك ورئيس الدائرة السياسية في ديوانه العامر، اذن الزيارة سياسية بامتياز ورغبة ملكية بعودة الراشد ابو راشد الى المشاركة في خدمة قضايا الأمة في ظل ظروف متناهية التعقيد تعصف بالمنطقة من حولنا ونحتاج فيها وبكل اصرار الى فكر الحسن وحضوره وشخصيته القيادية الى جانب حنكة القائد المفدى فما احوجنا اليوم الى فكر الحسن ، فالاستثمار في خبرات الأمير المحبوب وفكره يفوق مليارات الدنيا.

فأهلا بالحسن في مواقع اتخاذ القرار تحت قيادة عميد آل البيت الأطهار جلالة الملك عبد الله الثاني، فالوطن بحاجة إلى أناة الصديق أبي بكر وجرأة وصلابة عمر فكلاهما صنوان لا غنى لأحدهما عن الآخر.

والأردنيون اعتقدهم معي يرحبون بعودة الأمير كما كان مع الحسين العظيم سندا وعضدا قوية من اجل إضافة أخرى ليزداد الوطن قوة إلى قوته فالحسن قلادة عزَ في صفحات الوطن .وكل عام والحسن بألف نعمة وخير عاش الوطن ودامت قيادته وحفظ الله الشعب والقائد والقوات.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع