أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مأساة مسيحي العراق في الاردن

مأساة مسيحي العراق في الاردن

07-01-2015 02:21 PM

ان يفقد الانسان وثيقة حكومية كتب عليها اسمه ومعلوماته الشخصية ،فهذه مشكلة له حل يكاد ان يكون بسيط نوعا ما رغم تعقيداته الامنيه الا انه مستطاع وفي نهاية المطاف يحصل على اوراق ثبوتية جديدة بدل تلك التي فقدت . ولكن الطامة الكبرى ان يفقد المرء وطن قد عاش فيه كل حياته حتى لحظة الفاجعة التي اجبرته على ترك كل شيء قد بناه على ارضه ،من فكر وحلم من زرع وورد من غد كان يأمل فيه جديد كبير وقد نمى.

 

انها مأساة اصدقائي الغوالي الذين تهجروا قصرا من الموصل الى خارج اراضيهم في مخيمات اللجوء في اربيل(اقليم كردستان العراق ) ومن ثم بدعوة من جمعية الكاريتاس الاردنية وموافقة الدولة الاردنية وهمت رجال الاكليروس في كنائسهم تمت استضافتهم في اديرتنا اولا في كنيسة النبي الياس بمرج الحمام ،ومن ثم في ضواحي مختلفة من عمان والزرقاء ومادبا وفي اماكن اخرى وقدمت الكاريتاس كل ما استطاعت بهمت الخيرين من ابناء الاردن المعطاء حتى تأسست في الكنائس مكاتب لجمعية الكاريتاس للاهتمام المباشر بالاخوة المهجرين، كما وقدمت صاحبة السمو الملكي الاميرة عالية الحسين كل الدعم للاخوة المهجرين وكل طاقم مكتب سموها كما كانت لزيارة سمو الامير الحسن اطال الله في عمره الاثر الطيب على النفوس وقدمت البعثة البابوية الدعم على قدر المستطاع للمهجرين في الكنائس وخاصة الاخوة القاطنين في منازل مستأجرة حيث يزداد عددهم كل يوم وتكاتفت كل الجهات في الاردن لاجل خلق جو افضل للاخوة المهجرين.

 

ولكن السؤال المنطقي و الاكثر الحاحا هو حتى متى سيبقى هولاء الاخوة بلا هوية تحت مأساة اللجوء القصري حتى متى ستنفذ الدول الغربية وعودها بأستقبال هولاء الاخوة الذين لهم اقرباء وغالبا من الدرجة الاولى في بعض تلك الدول فلماذ اذا المماطلة في توطينهم في بلاد جديدة ولماذ كل هذا التباطء في الاجراءات وكل هذه الفترة الزمنية التي تجاوزت النصف عام حتى الان رغم وجود اعداد قلية وصلت قبل ذلك بكثير وقد قاربت على العام لماذا لا تهتم الحكومة العراقية في ذلك او ان تسارع المنظمات الحقوقية الدولية في النظر بقضيتهم وخاصا انهم عائلات تتألف بطبيعة الحال من اطفال وشباب وكهول واغلب الاطفال بلا تعليم فلا مدارس لهم او اي رعاية دراسية . فأننا نصرخ بالصوت المدوي الى كل اصحاب النوايا الحسنة والطيبة بدعم هولاء الاحباء حتى يتيسر توطينهم في بلاد تحترم حريتهم الدينية التي حاولوا الاخرين سلبها منهم. هم الان في سجلات الامم المتحدة لاجئين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية ولكن حتى متى؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع