أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حديث مع نوران ملكاوي

حديث مع نوران ملكاوي

13-07-2010 12:22 PM

بعدما قررت مجموعة من الأصدقاء الحمقى الاحتفال بعيد ميلادي الذي صادف قبل أيام بسيطة، قررنا التوجه إلى المقهى الذي اعتدنا الجلوس فيه بعدما أحضر أحد الأصدقاء المشتركين قالب كيك صغير!
أقولها دونما خجل أو حياء (عيد ميلادي) وهذا يعني بالضرورة أنني توغلت في العمر أكثر ، ولا أخفي أن عبارة (عمو) أصبحت ترافقني أينما تواجدت تقريباً ، حتى أن احدى الأطفال الخبثاء رجمني مرة بعبارة (عمو) فاحسستها مثل صفعة باردة استقرت على مؤخرة راسي!
أخذت أشرح للأصدقاء عن أمنياتي الكثيرة التي أرغب بتحقيقها ، وبما أن أصدقائي نمّامون درجة أولى ولدى أحدهم قدرة 100 امرأة على النميمة ، دلفنا إلى أمور عديدة وخضنا في أعراض أناس كثر ، تحدثنا عن كل شيء ، لكني لا أدري كيف تسللت تلك الطفلة الجميلة المشاغبة على رؤوس أصابعها وجلست وسط الطاولة وشاركتنا الحديث وخطفت الاهتمام.
احتلت صدارة الجلسة ولم يعد احد يأبه بي ولا بيومي ولا بموضوعي وقد سحبت نوران البساط من تحتي وجعلتـني أصطدم في الارض.
قصتي مع نوران طويلة ، وأشعر أنها تتبعني في كل مكان، حتى هنا في احتفالي الخاص ..!
زمان وعندما كنت اقرأ لها بعض التعليقات التي ترد إلى أحد الكتّاب كانت تدهشني لغتها العفوية والقوية ، فأزداد حنقاً عليها ، وعندما كنت أسمع أحدهم يتحدث عن نوران وعن كتاباتها القوية والذكية بالرغم من أنها لم تتجاوز (9) سنوات، كنت أقف خصماً شرساً لها ، وأقول أنه ليس من الممكن أن تكون طفلة بهذا العمر وتكتب بهذه الطريقة المدهشة الجميلة ، وللزيادة أكثر، كنت أشعر بالغيرة منها!
بقي موقفي من نوران على هذا النحو وقتاً طويلاً ، إلى أن جاء اليوم الذي أصبحت فيه واحداً من أعضاء اسرة الفيس بوك الكبيرة الممتدة .
من أول الاصدقاء الذين تسنى لي معرفتهم هي الطفلة نوران ، وكانت أول صديق يصادفني في الموقع (حتى لهون لاحقتيني يا نوران) ؟!
لم أتوانى للحظة في أن أكسب صداقتها لكن من بعيد ، وفعلاً أرسلت لها طلباً للصداقة وقابلتني بالموافقة على الفور ومن خلال هذا التعارف أصبح باستطاعتي ولوج عالم الطفلة الجميلة ، وتصفح خصوصياتها ومواضيعها وكتاباتها وصورها .. والأهم من ذلك الفيديو الخاص بها أيضاً.
صدقوني أني غدوت أتجول في صفحتها مشدوها وأنا أراقب كتاباتها العفوية الجميلة وردودها الأنيقة الطفولية على أصدقائها الكثر المشهورين جداً .. سواي.!
حتى أنني في احدى المرات وجدت تعليقاً جميلاً يعود للشاعر والاعلامي الكبير والمعروف زاهي وهبة.. تخيلوا طفلة مثل نوران على تواصل مباشر مع زاهي وهبه .. وغيره الكثير مثل إبراهيم نصر الله ، وابراهيم جابر ، عاطف الفراية والكاتب الفلسطيني زياد خداش ، على سبيل المثال لا الحصر.
تغير موقفي كلياً وتأكدت من أني كنت مخطئاً من غيرتي الشخصية من نوران الطفلة النابغة التي تبشر بمستقبل واعد ومزهر ومتألق .. بشرط أن يتواصل هذا الاهتمام والمتابعة.
غدوت أتقبل بكل ود لعباراتها .. وأسلوبها اللذيذ في الكتابة ، وتوقفت عن محاربتها لاقتناعي واقراري واعترافي بعبقريتها.
اسمعيني يا نوران:
وددت كثيراً أن أكتب لك لالتقيك ، لكني في كل مرة كنت أتراجع ، فأنا خائف من أن تغرقني طفولتك وعفويتك وذكاؤك في خجلي وأقف أمامك عاجراً لا أدري ما اقول .. حتى أصدقائي يا نوران قاموا من على مقاعدهم وعلى ألسنتهم بقايا اسمك .. وتركوني وحيداً على الطاولة كي أدفع الحساب..
عجبك هيك يا نوران ؟

حمــزة مــازن تفاحــة
Tuffaha4@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع