أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد

الحكومة الشعواء

30-11-2014 10:49 AM

استبشرنا بدولة النسور حينما صدحت الإرادة الملكية بتعيينه على رأس الحكومة التنفيذية خيرا، من منطلق معارضة الرجل طيلة فترة جلوسه على كرسي النيابة تحت قبة مجلس النواب، ولكن الرجل ما إن وصل إلى سدة الحكم حتى بدأ حربه الشعواء على المواطن الأردني، فلم يبقي ولم يذر، حتى الربيع العربي الذي استبشر به المصلحون خيرا، استطاع دولته أن ينهي أحلام الحالمين بالانفراج أو الإصلاح، فكان خير معاول الهدم التي يمكن أن تستخدمها ماكينة النفوذ والتسلط في البلاد، لحصر التطلعات أو حتى الاهتمام بشيء من شؤون العامة، فحارب الناس باسم إنقاذ البلاد، بحنكة الرجل الوقور الحكيم.

واني إذ اسأل دولة الرئيس الوقور الحكيم، لم الوناة والصبر على حل مشكلة تحويلة طريق المريغة / معان، التي تتوالى عليها النعوش، ألا تشكل له ارق، أو حتى إحساس نبيل بالمسؤولية، ففي ليلة البارحة لفت الأكفان اثنان من أبناء المريغة، على هذه التحويلة المصنوعة بإرادة النسور، وتقصيره هو ووزيره الأمشق هلسة.

فمحمد وزاهر اللذان كانا على أعتاب التخرج من جامعة الحسين بن طلال، تُحصد أرواحهم بخطيئة التقصير والنكوث في القسم، الذي اقسمه دولته ووزيره يوم أدت الحكومة قسمها أمام جلالة الملك، فلم يقوم أي منهم بالواجب الموكول له في هذه المهمة على الوجه الذي يجب.

فإلى متى ستبقى تحويلة الموت في المريغة تفغر فاهها، وحكومة النسور تنظر عاجزة عن حل هذه المشكلة، التي هي اكبر خطرا على الشعب الأردني من خطر الموت القادم من الشرق، الذي يهدد المتخمين والفاسدين والمفسدين من العتاة والمتسلطين.

نهيب بدولة الرئيس أن يتحمل مسؤولياته هو وحكومته، في حل مشكلة تحويلة المريغة، فكفاها حصدا لأرواح الناس، ويكفيها نسيانا وإهمالا من قبل حكومة ما جاءت ببارقة خير على المواطن منذ اعتلت كراسي السلطة.

وأخيرا دولة الرئيس، إن لم تستطع حل مشكلة تحويلة بسيطة على الطريق الدولي في البلاد، فالقياس والنتيجة تدل على انك عاجز عن حل مشاكل اكبر تهم المواطن وتؤثر على الوطن، فبيتك أوسع لك من تلك البناية الكبيرة على الدوار الرابع، وأذكرك بالعبارة المشهورة لعمر بن الخطاب، حيث قال لو ماتت سخلة على شاطئ الفرات ضيعة لخفت أن أسأل عنها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع