أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عودة الطيور المهاجرة إلى أعشاشها

عودة الطيور المهاجرة إلى أعشاشها

08-07-2010 11:18 PM

مع بدء موسم عودة الطيور المهاجرة إلى أعشاشها في إجازة سنوية لا تتجاوز مدتها الشهر الواحد وفي أحسن – أو أسوأ – الأحوال الشهرين، تبدأ في سماع عبارات تتردد باستمرار كقرع مزعج على طبلة الأذن من نوعية ( شو هالشوارع ؟ ) أو ( شو هالعيشة ؟ ) أو ( شو هالناس ؟ ) أو (شو هالبلد؟ ) .. وكأنّ أولئك المغتربين لم يعيشوا يوماً في هذه البلد ويجرّبوا شوارعها وعيشتها وناسها ! فجأة تصبح بلد الغربة هي الوطن والوطن هو بلد الغربة ! ويتحوّل الوطن إلى فندق نجمة واحدة لا يتقن فن الفندقة ولا يقدّم أي برامج ترفيهية أو سياحية ترضي السيّاح الكرام ولا يفرش الشوارع بالأسفلت ذي الجودة العالية ويخططها بالأبيض والأصفر في استقبالهم ولا يبني لهم مراكز تسوّق ضخمة ليقضوا فيها أوقات فراغهم ويتحوّل الناس إلى وجوه عابسة لا تعرف الابتسام مرحّبين بأولئك السيّاح الذين يعيشون في بلادهم البديلة عيشة ترف ودلال لا نحظى – نحن المساكين – بها في بلدنا .. لتبدأ إجازتهم بالتذمّر وتنتهي بالتعبير بكل وضوح عن ارتياحهم لدنوّ وقت الرحيل !

أذكر لقاءً أجرته إحدى المذيعات مع الإعلامي الرائع أحمد منصور الذي يقدّم واحداً من أهمّ البرامج الحوارية على الإطلاق على قناة الجزيرة، برنامج بلا حدود وبلا شكّ يتقاضى عليه أجراً خيالياً ويعيش في رفاهية يحلم بها كل مغترب .. وفي معرض الحديث، سألته فيما يخصّ سرّ حبّه الشديد لمصر عمّا يحبّه في مصر، فأجابها..( حتّى الزبالة في شوارع مصر بحبّها)

ليتكم تتعلمون محبّة الأشياء الجميلة في بلدنا، فبكل تأكيد هناك ما هو أجمل من ( الزبالة ) ليحبّ فيها، وإن لم تستطيعوا ذلك، فلتبحثوا لأنفسكم عن أوطان بديلة ولتسعوا للحصول على جوازات سفر وهويات جديدة وأهل وجيران وناس آخرين ..فبلدنا ليست فندقاً وأهلنا ليسوا موظّفي استقبال!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع