الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025
وكالة: كوريا الشمالية والصين اتفقتا على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة
أسعار النفط تتراجع بعد موجة ارتفاعات حادة
غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في إيران ولبنان وغزة
رويترز: إنقاذ طاقم مروحية أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز
الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات
منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا
عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية
الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش
المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي
سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم
الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية
المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز
#عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي
المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي
الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
وزير العمل: تمكين الشباب مهنياً يسهم في الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة
الدوريات الخارجية تتعامل مع حادثي تصادم وتضبط مركبة تسير بسرعة 152 كم/س
اذهب للمدرسة من اجل احضار ابنتي من مدرستها بعد انتهاء ساعات الدوام وارى بعض المشاهد التي لا يمكن ان تكون مقبولة ابدا .
باصات معدة لنقل البضاعة وليس لنقل الركاب يقودها رجل واغلب الحالات نساء مصطفة امام المدرسة.
لا نعلم ان كانوا يحملوا رخصة سوق او لا يحملوها واشك انهم يحملون رخص قيادة من خلال مشاهدة طريقة قيادتهم لتلك الباصات , يحملون هؤلاء الاطفال من امام المدرسة وباعداد كبيرة جدا , يحملونهم في الصندوق الخلفي للباص والمعد لتحميل البضاعة .
ولم اشاهد اي كرسي لجلوس الطفل بل شاهدت عجل احتياط وبعض قطع قديمة للباص في احد الباصات , صورة مرفوضة لا يمكن لاحد ان يقبل ان تحصل في وطننا ولا اعتقد ان احدا يقبل لطفله ان يعامل بهذه الطريقة البشعة ابدا .
طرحت الموضوع قبل يومين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وقد دار نقاش جميل جدا ووجدت افكارا تستحق ان تنشر وان تدرس وان تؤخذ بعين الاعتبار من قبل المعنيين في حل هذا الموضوع .
وما ان طرحته حتى شارك البعض واخبروني بان هذه ظاهرة منتشرة في كل مناطق عمان على الاقل او في كل الاردن حسب ما علق البعض وليس في المنطقة التي تحدثت عنها وهي اسكان ابو نصير.
وان هذا الموضوع ليس مقتصرا على المدارس الخاصة بل ان هذه الظاهرة منتشرة امام المدارس الحكومية ايضا .
بعض الاصدقاء قال بان رسوم الاشتراك بباصات المدارس الخاصة عالية جدا لا يتحملها جميع الاهالي ولهذا السبب يلجأ الاهالي الى الاشتراك مع احد اصحاب الباصات الخصوصي من اجل ايصال طفله من والى المدرسة مقابل اجر قد يكون بسيط جدا او رمزي جدا مقابل رسوم الاشتراك بباصات تلك المدارس الخاصة , وقد يكون السبب منطقيا جدا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة جدا التي يعيشها المواطن ولكنني شخصيا لا ارى انه يبرر هذا الاستهتار وهذه الاهانة للطفل .
و اقترح البعض من الاصدقاء ان يقوم المعنيون بهذا الموضوع وهم جهاز الامن العام ودائرة السير وامانة عمان او البلديات المعنية باستحداث رخص خاصة لمن يرغب بالعمل في هذا المجال , وبالتالي يتم ضبط الموضوع من خلال الكشف على الالية التي سيتم نقل الطلاب بها وسلامتها وصلاحيتها للسير وصلاحيتها لنقل الاطفال والاشراف على تجهيزها بحيث تكون صالحة لنقل الركاب وليس لنقل البضائع , وانا اقترح الا يكون عليها اي رسوم حتى تكون غير منفرة للبعض اي ان تكون رخص مجانية .
احد الاصدقاء تساءل لماذا لا يوجد باصات حكومية لنقل طلاب المدارس الحكومية وقد شاهد هذا في بعض الدول بالخارج , واعتقد انها خطوة تحتاج للكثير من الدراسة والعمل وقد تكون مكلفة وتحتاج الى جهد كبير لتطبيقها.
وكما في جميع القضايا والامور لا بد من وجود رأي اخر , حيث اعترض البعض على طرح الموضوع كون ان هذا الموضوع لا يعنينا طالما ان اهالي الاطفال او الطلاب راضيين عن هذا فهي ليس مشكلة ولا تعنينا رافضين التدخل بالموضوع بحجة السلامة العامة للاطفال والطلاب وان لا احد يخاف على ابنه مثل اهله .
ويبدو ان اصحاب هذا الرأي تناسوا القانون وتناسوا مسؤولية الدولة عن سلامة وحماية المواطن وتناسوا ان الدولة تعاقب الاهل ان تسببوا بايذاء ابنهم , فالطفل ليس ممتلكات خاصة يتصرف بها الاهل كما يشاءون .