أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المقاعد المدرسية

المقاعد المدرسية

19-10-2014 07:37 PM

لم تكن الحكومات الأردنية على مر تاريخها بالقوة التي كانت عليها زمن حكومة عبدالله النسور، وهذا من باب التجني على الحكومات السابقة، وعلى النسور في نفس الوقت، فالرجل الحكيم أشيب الرأس، هادئ الطباع، لين الحديث، يستطيع بهمساته الهادئة إخراج الأردن من الانهيار المالي على حساب فقراء البلاد، بدون أن يسقط به كرسي الوزارة، متكلاً على الله وعلى الهمة الشخصية والكاريزمية الخاصة التي يتمتع بها، ففريقه الاقتصادي لم تتسع له حافلة الوزارة عند تشكيلها، فتركه دولته وشق غمار الساحة الاقتصادية بدونه، واتخذ من القرارات الاقتصادية انفعها لديمومة الجلوس على الكرسي الدوار على الدوار الرابع، فالمكاسب تعظم بزيادة المخاطرة، وتسلح دولته بوزير خارجية لا يتلقى التعليمات منه، وبوزير داخلية أفكاره ومعتقداته عسكرية، وتسيطر نزعة القيادة على قراراته ولا يرى نفسه مرؤوس، ورغم الملاحظات على عدم الانسجام بين هذه الكراسي الثلاثة، إلا أن دولته لا يستشعر بأي خطر من أي فرد من أفراد فريقه الوزاري، ولا يشكل أي منهم مصدر تهديد على كرسيه في الوقت الراهن.
كما ويعمل دولة الرئيس في أجواء سياسية يسيطر عليها الحذر والترقب، فالاضطرابات الخارجية التي تعاني منها دول الجوار، أشغلت الأردنيين وصرفت انتباههم عن الحكومة، وسياساتها، ومصير البلاد، وانكفئوا إلى التركيز على توفير متطلبات المعاش، وتحمل قرارات الحكومة كيفما كانت، ومجلس نواب ليس أكثر من ماكياج لسلطة مستبدة، ومستشار لا يشار، همه الصراع على كرسي الرئاسة، واعتلاء كراسي رئاسة اللجان في المجلس النيابي.
وإذا كان دولة النسور يسحر النواب في بيانه، فقد ولدت وزارته شبيها له، وهو معالي وزير التربية والتعليم، هذا الرجل الذي أشبعنا تنظيرا بالمثالية، والتغني بالخدمات التي تقدمها الوزارة لخدمة العملية التعليمية، وبالجهود العظيمة المبذولة للرقي بالعملية التعليمية في البلاد، وانه سيصحح مسار التعليم، وابتدأ معالي الوزير بالمرحلة النهائية من مخرجات وزارته التعليمية، وراقب امتحانات التوجيهي لدرجة أثبتت انتكاسة القطاع التعليمي، في كل البلاد للسنوات السابقة بالدليل والبرهان، وصفقنا لمعالي الوزير وفرحنا بان جاء للوزارة من يعيد لها اعتبارها، حتى صدمنا بحادثة ما كان لها أن تحدث في زمن التنظير، وكبوة ما كان ليكبوها معالي وزير التربية والتعليم، وهي أن بعض طلبتنا الذين يحرص معالي الوزير على تأمين الظروف المناسبة لهم في مدارس وزارته، لا يجدون مقاعد يجلسون عليها في الحصص المدرسية داخل الغرف الصفية، وأنا أتحدث عن مدرسة واحدة فقط، واثبت ذلك بالمشاهدة والكشف الميداني، ولكن ما ينطبق على هذه المدرسة ممكن أن ينطبق على غيرها من المدارس، فأقول لحكومتنا الرشيدة ممثلة بمنظريها وبلغاء الخطابة فيها، أن حل مشكلة المقاعد الدراسية في مدرسة بنات نايفة الثانوية، التابعة لتربية عمان الرابعة، أجدر بالاهتمام من النظر بحل مشاكل التحالف الدولي على داعش، فالحكومة التي تعجز عن تحقيق الاحتياجات الأساسية هي عاجزة عن أن تحقق النجاح، وكثير عليها أن تتغنى بصناعة الأمجاد.
kayedrkibat@gmail.com
كايد الركيبات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع