أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أخيراً فهمتني يا وديع

أخيراً فهمتني يا وديع

04-07-2010 10:07 PM

يرى المشاهد والمتابع لقنوات الأفلام العربية ، أي قناة أفلام ، لقطات ومشاهد على هذه القناة ، أو فيلم على الأخرى ، وهكذا ، لا جديد ، سوى الابتذال والسطحية في الطرح ، والاستخفاف بعقل المشاهد ،وعدم التطرق لقضايا هامة ومحورية ، فهذا طابع غالبية الأفلام العربية الحديثة ، ولهذه الأسباب وغيرها توجه المشاهد العربي لمتابعة الأفلام الغير عربية . فغالبية الأفلام التي تعرض حاليا، أصبحت – وبرأي الشخصي – أحد أهم المراجع لتعلم مبادئ الانحطاط الأخلاقي ، والانحراف وهدم القيم الاجتماعية ، مستخدمين جسم المرأة كسلعة لعرض الأفلام وتسويقها ، ويتذرع أصحاب هذه الأفلام ، بأهمية الفيلم وقضيته ووجوب الجرأة في الشكل والمضمون من ناحية الطرح .


مع تداخل العمل التجاري ، بالهواية التي تأتي لهم فجأة ، والتي تكون غير مستندة إلى أية موهبة إطلاقا ، مع غياب الثقافة والفهم والقراءة للأحداث السينمائية، واستسهال في الإنتاج. لم تراعي هذه الأفلام ، الدين والعادات والتقاليد ، متجاوزة بذلك كافة الحدود والحواجز والمقاييس ، بعرض الأفلام وما تحويه من مشاهدة ، أو الدعاية المستخدمة للفيلم ، وما يهم القائمين على هذه الأفلام هو تحقيق أعلى الإيرادات واكتساب الشهرة الواسعة ، متخذين \" الغاية تبرر الوسيلة \" نهجا وشعارا لهم .


من ناحية أخرى ، نجد أن هناك القليل من الأفلام التي تطرح قضايا هامة ، ولكن ، ألا يستطيع صناع هذه الأفلام التطرق لهذه القضايا والمواضيع ، بعمق اكبر ، وباحترافية عالية ، دون الخدش بالحياء العام ، والابتعاد عن اللجوء إلى \"الوقاحة\" وليس الجرأة أن صح التعبير ؟.



لقد زخرت الشاشة العربية بكم كبير من الأفلام التي لا يمكن نسيانها ، والتي عالجت قضايا هامة جدا ، مستخدمة حرفية عالية في الطرح ، على الرغم من قلة الموارد والإمكانيات آنذاك ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل يستطيع نجوم اليوم ، استغلال قدراتهم ومواهبهم ، والإمكانيات الهائلة المتوفرة حاليا ، لطرح ما يهمنا في مجتمعنا العربي ؟. يمكن القول أن المرحلة الأخيرة هي بداية الصعود إلى الهاوية ، ولكن ما زال الأمل قائم ، أن تنتج أفلام تعالج ما يهمنا ، بحرفية وبأداء عالي ، ملتزمين بالأخلاق والقيم ، وموظفين للإمكانيات بطريقة سليمة ومدروسة ، وأن تكون الرقابة ذاتية من قبل صناع الأفلام .


abdullah_alhsaan@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع