أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ثنائية الموت او العدم

ثنائية الموت او العدم

02-07-2010 10:52 PM

إلى الناحية الأخرى من القلب ترتعش خفقات طالما ارتطمت بعنف الخيبة .. يكاد الوريد الموصول بتوهجات المسيرة أن ينقطع ..!! حاضر محض انشطارات وتشظيات وبؤس , غباش متباين الظلمة يتكدس في كل الاتجاهات والوخزات آخذت بالاستمرار وفوق ظهورنا نحمل الخوف من الغد الذي نطلق عليه سلفاً نار الشؤم ثم نحمل جثته ثقلاً على ثقل ..!! يا الهي .. إلى أي خريف تذهب بنا تفاصيل الأقدار العابثة , وأي موت هذا الذي يتربص بقلوبنا المتعبة .. كل الدروب ملغومة بعثرات وعراقيل تذهب بنا إلى قاع العتمة .. فأي شيطان هذا الذي يسكن في الأجساد وأي طريق تلك التي يعبرها هذا الشيطان دونما الحصول على تأشيرة دخول وأي جمر هذا الذي يلسع الفؤاد قبل القدم ..؟؟!
هذيان ممزوج بأنغام تثير الاشمئزاز وتعانق الكرى , وكسل يجلل أرواحنا ليجعلها متهدلة , وحياة قد راودها الرحيل فأمست تودع اليقظة بأغنية نهاوندية .. فالبشاعة في الزمن والأمكنة تلحفت بسندس الربيع والوجوه تلبس زيفها من لمحة بصر فيرتد البصر بصورتها المخبوءة .!!!
الأوتار تتشبث بلحنها المعتق فنجد الموت حسرة والنقاء ملء الحنايا نغمة تتردد في كل فصل وفي كل دورة .!!
اذاً لتكن المواسم كلها خالية من الهرج والمرج وليكن الصمت واللحن والاعتكاف شواهد الاحتفالات ..!!
أبراج وأسوار ومنحدرات وأخاديد تجهض كل استمرارية حميمة وذاك ألتوق لا زال يملؤنا حنيناً وشوقاً إلى أنوار الحلم المتكدر ً بصفعات الزيف .. أين هذا من الوهج الموثوق بعض دفئه , فكل شيء تعلوه الصفرة والملامح تئن من هذا الانحشار القذر في ثنائية الموت أو العدم ..!! تتنهد أنفاس الصبر .. تنوس بعبء الهم المدجج بالطعنات كحد سيف تدمي أوتار اللحن المتعب ..!!
كم يشتهي القلب تنسم أجواء تتلاشى فيها الهيمنات وتشتعل فيها نفحات تلوح بصفاء الوجود وعبق الإنسانية نوراً يجب كل الأقنعة المكتسية زيفاً..!
الكيان ينزف حضوره ويرتقي احتضاره , وكل الاشتهائات سراب تعشش في حنايا الطموح المشروخ بهول الحقيقة المفزعة .. أي روح تطيق احتمال حزن يذرف بقايا دورة عفنها التنجيم بهجماته المتواصلة .. ويبقى السؤال .. كيف امتدت الأوصال عبر أحقاب الزمن وكيف انتهكت الإنسانية بمسرحية الأدوار ..؟؟! وبعدما أدرك شهريار الصباح كيف نسكت عن الكلام المباح وغير المباح والأحمال تحط بثقلها فوق هاماتنا ...؟!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع