أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ضوضاء المهرجانات أمام القيم والعادات

ضوضاء المهرجانات أمام القيم والعادات

02-09-2014 10:09 AM

ضوضاء المهرجانات أمام القيم والعادات


يبدو أن منظومة الآداب والأخلاق الفاضلة من القيم الإنسانية والإجتماعية السامية بدأت بتراجع وإنحلال الخصائص والصفات الحميدة المرغوب فيها بالمجتمع، والتي تحددها الثقافة الاجتماعية مثل التسامح والحق والقوة، وتفرق بين الحلال والحرام والصحيح والخطأ ......الخ .
هذه أدوات إجتماعية تحافظ على النظام والأمن والإستقرار بالمجتمع، وهذا الإنحلال والإنحدار الأخلاقي يعود إلى سوء التربية عند بعض الأسر التي تعيش تحت وطئه الاكتظاظ والفوضى، وسوء إستعمال وإستخدام شبكات التواصل الاجتماعي وأثارها السلبية، في ظل غياب التوعية والتثقيف وتجاهل القوانين والأنظمة الضابطة والرادعة للتصرفات التي تخدش الحياء والذوق العام أمام بصر و سمع أجهزة الدولة .

إني أتوجس خوفا من ما هو أكثر علانية تحت مسميات الحرية والحقوق وبدوافع تشجيع الإستثمار السياحي أحيانا في الأردن وغيره ، لكن السؤال المطروح أين دور وزارة الداخلية بتفعيل دور الحكام الإداريين والأجهزة الامنية ( شرطة الآداب العامة ) والحريصة على المحافظة على الأداب العامة كإجراءات إحترازية،من خلال منح صلاحيات تواكب سرعة وكثرة وسائل الإعلام والإتصالات الحديثة مثل الفضائيات والإنترنت و وسائل شبكة التواصل الإجتماعي التي تسهم في نشر كثير من المفاهيم والعادات والتقاليد الغريبة والدخيلة، والتي تزيد في الإنحلال الاخلاقي وأفضت إلى ظهور أفراد و جماعات مخلة بالاداب و تخدش الحياء العام ولا تتناسب مع المفاهيم الثقافية والدينية والقيم العربية الاصيلة، التي لا تقبل إنهيار المنظومة الإجتماعية والأخلاقية وتجاوزها تحت شعار ممارسة الحريات الشخصية والجماعية من خلال سوء الفهم المغلوط للقيم التي تؤدي إلى عدم الإرتياح في الأوساط الإجتماعية المحافظة بإعتبار هذه التصرفات غيرلائقة بتنافيها مع التعاليم الدينية والقيم السامية التي نشأ وتعود عليها المجتمع الأردني الذي يحتضن الأسلوب الحضاري المعبر عن السلوكيات الإيجابية وترسخ المفاهيم المقبولة في الأوساط الشعبية.

فكثرة الإعلانات في الآونة الأخيرة بإقامة المهرجانات المسيئة وجدت رفضاً واستنكاراً وإستهجاناً من المجتمع، والأفكار التي تسيء إلى القيم والأخلاق الفاضلة في هذا البلد العزيز والحريص إلى عدم الإلتفات إلى إشاعات السفهاء التي تضر وتسيء وتشوه بسمعة المجتمع وتمس خصوصية الآداب و الأخلاق ....

لكن السؤال المطروح من المسؤول عن إعطاء الرخص ..... ؟؟؟

وأين الرقابة التي تردع المخالفين للآداب العامة....؟؟؟؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع