أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أردننا .. خيمة عز للسائح .. وهموم بوابات

أردننا .. خيمة عز للسائح .. وهموم بوابات

29-06-2010 09:58 PM

صغير أردننا...... لكنه رحلة عابقة بالتاريخ وكل ملاذ للعين يحكي قصة نرجسية وكأنك تتصفح مخطوطة تاريخية نادرة تربطه بأردن اليوم.......
فصخور البتراء تحاكي صلابة سواعد فتيان الوادي.. وهمهمة الخيل في السيق تنقلك الى ازيز السيوف في مؤته وصهيل فرس جعفر الطيار......
كل برج من ابراج قلعة عجلون يرمز الى عزة أهلها وأنفة نفوسهم... وفي كل حبة زيتون تشتم رائحة عز الدين أسامة وجنوده حين بللوا صفحات أحجارها بعرقهم.
والحجارة السوداء تروى قصة الأنابولوس الروماني حيث تحرس ام قيس بحيرة طبريا بأعينها السوداء.
كل الأردن بوابات كرم مزخرفة بالمهابيش الأردنية التي تفوح منها رائحة القهوة والهيل.
طريق الأزرق – الشريان الشرقي الجنوبي لقلب الأردن -لا يحكي اية قصة الا مأساة طريق ومقبرة لارواح عزيزة فقدت.... يبدأ الشوق للاردن بدق نواقسيه قبل الصيف ببرهة وتبدأ مخيلاتنا في عبور طريق الوطن شبرا بشبر... فترتسم الابتسامات أملا باللقاء ولكن حين تصل الذكريات لطريق الأزرق سرعان ما تجتاحك موجة عاصفة من الحزن حين تتذكر الأرواح التي حصدها ذلك الطريق وتبدأ تطرح الأسئلة على نفسك (كيف ينسى الأردن طريقا سياحيا وتجاريا ومنفذا اقتصاديا مهما مهملا لهذه الدرجة؟؟؟؟ وكيف ان بوابتنا الشرقية هي انطباعات الزائر عن الأردن؟؟؟.

حين تنطلق بك السيارة زهوا نحو الشمال ويبدأ النسيم العليل يتخلخل بين خلجات فؤادك, تبدأ قصة رعب الطريق وتفقدك شهية الولوج وتتمنى ان هنالك لا طريق......فالشارع يغص بالشاحنات الهائلة الحجم التي تكاد تنفث غضبها من ضيق الطريق.. ويبدو كأنك تستعرض متحفا للأموات فعلى جانبي الطريق تقبع اما سيارة هشمت لانها انحرفت سنتميترات عن الطريق واما شاحنة تضطجع على جنبها لان سائقها الذي اعياه التركيز على حافة الطريق غفل لثانيتين......فالطريق يرسم لك خطا طويلا كثير التعرج في الصحراء الشاسعة....وقد ابدع المهندس في بناءة على شكل هضبة مرتفعة بين رفاة الجثث الصحراوية ....وليس لك الخيار الا ان تنحدر سقوطا من جرف عال .

والغريب ان لا مكان للسائق المتهور في تلك الطريق ...فالشارع اثر تهورا واكثر رعونة من اي سائق لا مبالي بل ان الطريق نموذج للامبالاة.....لا دخل ابدا لخفرافية المكان او مناخه في انحدار مستوى الطريق بل هو تصميم مبتذل يوحي بحجم الامبالاة وعدم الاكتراث ممن بنوه.

نحن المارون الى الاردن لا نطلب طريقا من حرير ولا اروقة مفروشة بالسجاد الاحمر نطلب ترحيبة اردنية بسيطة جدا وفنجان قهوة اردنية ومرفأ امناّ تحط عليه اجسادنا المثقلة بالشوق للارض والاهل....
abdulla_momani2000@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع