أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بين يدي وزير التربية والتعليم

بين يدي وزير التربية والتعليم

10-05-2014 11:23 PM

قررت العودة للدراسة بعد انقطاع 23 عاما ، و لكَ أن تتخيل يا معالي الوزير ومن يقرأ هذا المقال حجم المعاناة عند دراسة مادة رياضيات 2 بالذات بعد أن تكون قد نسيت الحساب البسيط ، كنت أنظر إلى الدكتورة وهي تشرح حسابات التكامل المحدود للاقترانات المثلثية ، أنظر إلى اللوح وأشيح بوجهي إلى جهة الشباك ثم أعاود النظر على أمل أن يكون قد تغير شيء ولكن بدون أجدوى ، كنت أقول في نفسي "أنا بحلم ... شوي وبصحى " ... ولكن كانت الإقترانات تزداد ...!
بدأت بلوم نفسي ، ما الذي يدفع رجل بعمر 44 عاما لدراسة هندسة البرمجيات ؛ " طيب مالها الحقوق ... أو الإدارة ... والله الرياضة كيفية " ثم أعود لأجواء المحاضرة والدكتورة ترسم أشكالا ما أنزل الله بها من سلطان على اللوح "غير المحفوظ " من قبلي على الأقل.
الدكتورة قالت بصريح العبارة في أول محاضرة أنها لا تقبل الواسطات .. وأضافت أنها ستشهّر بمن يتوسط عند أحد ،وانا بالاصل ما كنت لأرجو أحد وبالذات في موضوع الدراسة ، إن لم تكن بجهدي فلا ردها الله ...!
لا أخفيكم مشاعر الرعب التي انتابتني بسبب صعوبة المادة ، توجهت إلى مكتبة الجامعة وأستعرت مرجع ، بدى لي كالطلاسم ، أتحاور مع الطلاب بخصوص المادة ، والإجابة الأكثر انتشارا " صعبة كثير هاي المادة " ، وبالفعل كانت صعبة ...بل صعبة جدا ... لا تنسوا أنها بعد انقطاع 23 عاما عن الدراسة ..!
لم يستغرق الأمر طويلا .. ربما شهر، إلى أن اهتديت إلى اليوتيوب ، وعند البحث عن المادة ،وجدتها مشروحة من قبل دكاترة جامعات، وبكل لغات العالم " طبعا إلا العربي ..!" ولحسن الحظ أنا أجيد اللغة الانجليزية ، فقمت بتنزيل المادة من اليوتيوب وأخذت المحاضرات إلى البيت ،وعكفت على حضورها ، أعيد وأزيد إلى أن كدت أحفظها غيبا ، طبعا دكتورتنا في الجامعة لم تقصر ، لا شرحا ولا دعما معنويا ، لم تتوانى عن إعادة الشرح ولا تكرار المعلومة ، لكن لم يكن من المنطقي بأي حال أن تترك جميع الطلاب وتصب تركيزها على أن أستوعب أنا من بين 60 طالب تقريبا في المحاضرة ، ناهيكم عن مشاعر الخجل التي قد تنتاب الإنسان من قول " لم أفهم ..!".
طبعا أنا لا أريد أن أسرد عليك قصة مادة رياضيات 2 التي اجتزتها بنجاح من المرة الأولى وبتقدير جيد بفضل الله وفيديوهات اليوتيوب ، بل لأطلب منك بذل أقصى الجهود لإدراج المواد العلمية والأدبية أيضا مشروحة على شكل فيديوهات من قبل خيرة المدرسين لديكم وكلهم خير ، يقولون أن ثمن الساعة الخصوصي لبعض المواد عند بعض الأساتذة تجاوز 30 دينار ، وهذا رقم فلكي يدفعه المواطن مضطرا خصوصا للثانوية العامة.
إن إدراج مواد الثانوية العامة وغيرها على الإنترنت ،يتيح المعلومة مشروحة للطالب في كل وقت وفي كل مكان وفي أي زمان.
بالمناسبة ... الفيديوهات المشروحة على الانترنت كثيرة جدا وأغلبها بالمطلق مجانا ويقوم بإدراجها من يسميهم البعض " بالكفار ..!" وضعوها هناك على الأغلب خدمة للبشرية والإنسانية ولوجه الله ..!
معاليك ... عمل كهذا سيكون بمثابة خدمة ضخمة للأمة كلها ..وهو اقرب للعدالة في فرصة التعليم بين الطلاب، ابن معان يستطيع أن يدرس على يد افضل مدرس في عمان أو في الرمثا ، وكلفته بسيطة وبسيطة جدا ، وانا أضع خبرتي الفنية المتواضعة جدا في خدمة هكذا قرار .. وخدمتي مجانا لوجه الله.
يا ناس بقرا معاليه المقال .. أنداري
"ها كيف لعاد ..!"
قصي النسور
_____________________________________________
إهداء للأستاذ عمر الجزازي الذي يدرس طلاب الثانوية ايام "عطلته" مجانا لوجه الله





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع