#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز
تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
صدمة شديدة تلك التي أصابتني وأنا أستمع وأشاهد برمامجاً حوارياً بثته قناة الجزيرة الإخبارية حول حصار غزة المزدوج – العربي والصهيوني على حد سواء، تحدثت فيه شخصيتان معروفتان من كل من مصر والكيان الصهيوني، ولا أجد ضرورة لذكر اسمائهما، لأنهما توحدا في صوت واحد ولغة واحدة، فاختلط الأمر علي، فأصبح من الصعوبة بمكان التمييز بينهما، وبين ما هو صهيوني وبين ما هو \"عربي\".
ما يبعث الأسى في النفس أن ترى متحدثين يُفترض أنهما على طرفي نقيض، وأنهما أعداء لبعضهما البعض، لأن الأول منهما غاصب قاتل محتل، والأخر ضحية للاغتصاب والقتل والاحتلال على مدى عقود من الزمن، بل على مدى التاريخ، تراهما يتحدثان بلغة واحدة حول \"ما تشكله حماس من خطر على الأمن الصهيوني والأمن القومي المصري على حد سواء\".
لا يمكن لعربي، مسلم كان أم مسيحي، أن يصدق أذنيه وهو يستمع إلى الشخصية العسكرية المصرية وهو يبرر حصار غزة وإغلاق المعابر من الجانبين المصري والصهيوني حتى أمام الحالات الإنسانية، وكأنه تحول إلى ناطق رسمي مشترك بين الطرفين المتحالفين، متذرعاً بأن حماس تشكل خطراً داهما على الشعب المصري والأمن القومي المصري، وهو موقف متطابق تماماً مع الموقف الصهيوني، بحيث أصبحت حماس، وفق المتحدثين، عدواً مشتركاً، وبالتالي خطراً مشتركاً لا بد من وأده في مهده وإنهائه، حتى لو وصل الأمر إلى احتلال غزة بالتعاون بين الطرفين احتلالاً عسكرياً والقضاء على \"بؤر الإرهاب\" وإعادتها إلى حظيرة الطاعة والاستسلام.
الهدف من وراء ذلك واضح لا يخفى على أحد في الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه، وهو شيطنة كل من يفكر، مجرد التفكير، بالمقاومة ضد العدو الصهيوني، وما يحصل في الوطن العربي، خصوصاً مصر، من قتل واعتقال وتعذيب واتهامات ومحاكمات لكل الذين لا يطأطئون الرؤوس أما الإملاءات الأمريكية الصهيونية وشروطهم، إلا شاهد ودليل على أن العدو قد حقق أهدافه حين خطط ليكون عملاؤه على سدة الحكم في أرجاء مختلفة من الوطن العربي، ليتحقق للعدو الصهيوني ما لم يكن يحلم به من قبل.