أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المتقاعد العسكري بين الكرامة والاهانه

المتقاعد العسكري بين الكرامة والاهانه

08-03-2014 04:18 PM

 لم يتوقع المتقاعدين العسكريين أنهم وبعد إحالتهم على التقاعد أن تهان كراماتهم على يد ثلة من الفاسدين وسماسرة الأوطان أو التلاعب بمعيشتهم ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم 0 فالمتقاعد لم تنتهي حياته كما تتوقع تلك الحكومات السابقة والحالية واللاحقة . صحيح أن المتقاعد العسكري أصبح يشعر بالضعف والهوان وربما تصيبه بعض الأمراض النفسية والبدنية والانطوائية ولكن سيبقى مرفوع الرأس أمام تلك الحكومات التي لا تعلم أن المتقاعد العسكري لا زال يمتلك المهارات العالية التي تنبض بروحه وهي من نبض الجندية حيث عاصر تلك الجندية بحياتها وظروفها القاسية . لذلك المتقاعد العسكري ليس سلعة انتهت صلاحيتها .ولم تنتهي أو تندثر خبراته التي أضاعتها مؤسسة أنشئت لتعتني بظروفه المعيشية . وقد نلاحظ أن مؤسسة المتقاعدين العسكريين ما هي إلا مقاول رسى علية عطاء العناية بالمتقاعد والتي ربما يكون أول مشاريعها إنشاء مقابر خاصة بالمتقاعدين العسكريين ولربما التميز بين الرتب ليقوم أبنائنا مستقبلا" بالدعاء لنا ... والدعاء على هذه المؤسسة التي تساعد في تدمير المتقاعد العسكري بدل ان تكون له سندا" في خضم ارتفاع تكاليف الحياه ... ولن يكون المتقاعد يوما" من الايام في عداد ألموتي كما يراه البعض. وما نلاحظه على التصرفات الحكومية باتجاه المتقاعدين العسكريين ان هنالك تقاعس واضح من قبل الحكومة ومجلسي النواب والأعيان . حيث يشعر المتقاعد بان الحكومة شريكة معه في راتبه التقاعدي .مما أدى إلى إصابته بنوع من الإحباط والتعجب من تلك الحكومة . وأخر ما توقعناه أن تقوم الحكومة بتوقيع عقود مع أئمة ووعاظ من الجنسية المصرية على حساب الأئمة من المتقاعدين العسكريين الذين لم يتم تثبيتهم لغاية الآن حسب المادة ( 305 ) رغم صدور الإرادة الملكية بذلك فيا له من أمر مخزي .ربما غاب عن بال الحكومة ( للتذكير ) إن هذا المتقاعد قدم روحة ودمه لأجل الوطن مع إبقاء كمية قليلة من الدماء ليعيش بها باقي أيام حياته.. فيفاجأ أن الحكومة بدأت بامتصاص دمه بسياسة القضاء عليه تدريجيا" لمرحلة الوفاة ..أي حال يعيشه ذلك المتقاعد ؟؟؟ فهو تدرب وتعلم وتأقلم على سياسة معينة هـــــــي ( الضبط والربط ) ولم يتوقع يوما" أن تقوم الحكومة بضبط جيوبها على حساب ربط حياته .هل سياسة الحكومة ماشية على أساس تقطيع كلمة متقاعد كما هو المعروف ( مت قاعد ) وإذا ما كانت الكلمة باللهجة المصرية ( طلع على المعاش ) فستقوم الحكومة وتقطعها ب ( عمره لا عاش ) . لذلك يستحق أن يكون المتقاعد ( VIP ) ... بدلا" ممن سرقوا خيرات البلد وعاثوا فسادا" وهربوا الى الخارج .. ولا زالت الحكومة تصرف لهم كلمة ( سيدي ) كان الله في عونك أيها المتقاعد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع