أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما هو التوطين .. ومن هم اللاجئين

ما هو التوطين .. ومن هم اللاجئين

01-03-2014 10:39 AM

ما هو التوطين .. ومن هم اللاجئينسؤال يدور في خلد الكثيرين ... وطبعاً التفكير هنا بالفلسطينيين ... فلم نعرف قبلهم لاجئين ... ولم نعهد نازحين ... فهم الأشقاء الذين فرضت عليهم الدنيا بأسرها ... أن يكونوا لاجئين ... هم الذين خرجوا من ديارهم كرهاً وهم مرغمين ... فالمحتل الغاصب ليس له ذمة ولا عهد ولا دين ... غادروا وهم بأرضهم متمسكين ... أحياء وميتين ... سنعود يوماً وحتماً إلى فلسطين ... هذا هو شعارهم ... وعليه هم مصممين ... لا توطين ولا لاجئين ... هم فقط فلسطينيين ... للعودة منتظرين ... بإذن رب العالمين ... أنا هنا لا اقصد بالتوطين ( الأشقاء ) الفلسطينيين ... فهم من أهل الدار ... ونحن شعب واحد نعيش في دولتين ... ولسنا شعبين نعيش في دولة واحدة ... فقد شاءت الأقدار ... ومشيئة العزيز الجبار ... أن يقع الأردن في هذا المثلث الملتهب بالنار ... فكان هذا القدر إجبار ... ولم يكن اختيار ... ومنذ عشرات السنين ونحن بلد المهاجرين والأنصار ... كنا وسنبقى ... ولكن لا ضرر ولا ضِرار ... لكني هنا أتحدث عن ( الإخوة ) العرب الذين أصبحوا لاجئين ... من العراقيين والليبيين والسورين ... ونسأل الله أن يجنب ذلك المصير لإخواننا المصرين ... أتحدث عن هؤلاء الذين ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت ... بسبب من باعوا ديارهم وكرامتهم للشيطان ... وتعاونوا على تدمير بلادهم مع الأمريكان ... خدمة لمصالح الكيان ... فهؤلاء هم العنوان ... هل العودة بالإمكان ... أم أنها ضاعت الأوطان ... ؟؟زيد عبد الكريم محارمه





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع