أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بين صفقة "الواتس أب" ومواردنا المنهوبة

بين صفقة "الواتس أب" ومواردنا المنهوبة

27-02-2014 02:02 PM

 لقد تبادر إلى ذهني عند سماعي لخبر استحواذ "مارك زوكربرغ" ملك الفيس بوك الشهير على تطبيق "الواتس أب" للرسائل الإلكترونية مقابل تسعة عشرة مليار دولار وبعيدا عن كل الشكوك والحديث عن أصوله ومن يدعمه ... تخيلت لو أن "مارك" هذا جاء للأردن قبل عشر سنوات وقام بالإستحواذ على كل الموارد الرئيسية في بلدي والتي تم نهبها وسرقتها أو بيعها بثمن بخس دولارات معدودة بصفقات مشبوهة بحجة الإستثمار وتشجيعه ... عندها وبحسبة بسيطة جدا سيمتلك "مارك" ... الفوسفات والبوتاس والغاز والكهرباء والماء وشركة أمنية وأراضي دابوق وأراضي البحر الميت وشواطئه وشواطئ العقبة وأراضي الأزرق والعبدلي والقيادة والإتصالات وجزء من غابات برقش ودبين وأسهم الضمان في بنك الإسكان وموارد وغيرها الكثير الكثير وكل ذلك مقابل مبلغ لا يساوي ثلث ما دفع ثمنا "للواتس أب" تقريبا. ألا يخجل من كان سببا في ذلك سواء من كان يسمي نفسه مشرعا أو الذي كان يدعي أنه منفذا عندما يشاهدون ويسمعون مثل هذه الصفقات ... يعني تطبيق برمجي على الهاتف المحمول يفوق ثمنه بأربع أو خمس مرات ثمن كل موارد البلد بكل ما فيها ... أيعقل أن تباع الفوسفات نفط الأردن بسعر لاعب كرة قدم إشتراه فريق إسباني مؤخرا ... وباقي الموارد كلها لم تستطع أن تقترب من سعر تطبيق بسيط للرسائل يستطيع بعض المتفوقين من أبناء بلدي لو توفرت لهم الظروف المناسبة إنشاء أفضل منه ... ولكن كتب على أكثر بلداننا العربية عامة وعلى بلدي الأردن خاصة أن تورث المناصب فيه وأن تهَجَّر العقول منه وأن تحتكر الكراسي ... ليتم ضمان توريث الفساد من جيل إلى جيل إلا من رحم ربي والذين إن وجدوا سيتم إقصاؤهم كما شاهدنا في بعض الحالات القليلة. ولا عجب أن يطالب الكثير من أبناء البلد ممن ساروا في ركب الخنوع والرضا بالأمر الواقع بالتوقف عن الحديث عن الفساد وقضاياه في الأردن؛ لأن الظروف غير مناسبة ... ولا أعرف كيف يكون الرد على هؤلاء بصراحة؟! ... فقد استغفل النظام والحكومات المتعاقبة هذا الشعب أو الجزء الأكبر منه وقلبوا الحقائق في كثير من الأحيان ... وقامت مجالس النواب المزور أكثرها بتمرير الصفقات المشبوة أو بتبرأة المتهمين فيها وكان وجود هيئة مكافحة الفساد أقرب إلي الديكور في القضايا الهامة ... والمبكي أنه بعد بيع كل مقدرات الوطن كانت النتيجة زيادة المديونية وما زال البعض يصر على الرقص والتصفيق للحكومات ومن يعينها ويقومون بشن هجوم كاسح على كل من يدافع عن حقوقهم ويبين مكامن الخلل والفساد في البلاد... ولكن السؤال الأهم ونتيجة إستغلال النظام والحكومات للظروف المتحولة والدموية في دول الربيع العربي وفي ظل صمت مخيم على أغلبية الشعب؟! ... وفي الوقت الذي يتم التحدث فيه عن قضايا مفصلية وخطيرة وخاصة عن فلسطين الحبيبة وعن الجارة النازفة المنكوبة سوريا الجريحة عجل الله بالفرج لهما ولسائر بلاد العرب والمسلمين ... ما الذي ينتظر بلدنا الحبيب؟!... نسأل الله العظيم أن يكون خيرا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع