أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نعم الأردن وطن بديل

نعم الأردن وطن بديل

02-02-2014 10:48 AM

تتداعى بعض القوى في الأردن إلى لملمة أوراقها ... وحشد أصواتها ... لإعلان رفضها القاطع لخطة كيري ... الرامية إلى توطين ألاجئين ... وإلغاء حق العودة ... فالسؤال هنا هل فعلاً الأردن مش وطن بديل لهم على الأرض والواقع ... لا بل الأردن وطن للسواد الأعظم من الشعب الفلسطيني ... وهذا واقع موجود ... وكل مخططات العالم ومنذ عقود ... تصب في مصلحة وخدمة هدف واحد ... أن فلسطين بلد لليهود ... وأن الاجيء لن يعود ... فهل نحن أصحاب قرار ... حتى نختار ...

ولا ننكر هنا أن العديد من شعوب وزعماء العالم العربي كانوا في ذلك أصحاب مجهود ... فقد ساهمت الشعوب العربية بخدمة هذه الأهداف ... من خلال ما قدمت من مساعدة لأمريكا والدولة العبرية ... فشاركنا كشعوب بتدمير بلادنا .. وتشريد أبنائنا وإخواننا ... طلباً للحرية والديمقراطية ... وإنهاء عصور الديكتاتورية ... فكانت النتائج كارثية ومأساوية ... تدمير البلاد .. وتشريد العباد .. وانتشار القتل والظلم والإرهاب والفساد .. فكيف نقول الآن فلسطين عربية .. ونحن أصبحنا شعوب لاجئة بلا هوية ... نفترش العراء ... ونلتحف السماء ... كثرتنا أصبحت غثاء ... ودمائنا ذهبت هباء ... ننتظر بلهفة حفنة من الغِذاء والدواء ... ممن سببوا لنا هذا العناء والشقاء ... وخلقوا بيننا الشِقاق والعَداء ... فهل بعد كل ذلك ننتظر منهم رجاء ...

كنا نطالب بعودة فلسطين ... فقُسم العراق .. ودمُرت ليبيا .. وضاعت سورية .. ولبنان جريح .. واليمن حزين... ومصر تعاني الأمرين .. فمن هو الذي سيعيد لنا فلسطين ... ولمن برأيكم سنطالب بحق العودة ... للفلسطيني .. أم للعراقي والليبي .. والسوري ... والدور جاي علي وعلى غيري ... وكلنا نركض ونلهث وبنقول ... نرفض خطة كيري ... وبلفور يقول ... ما تعرفوا خيري غير لما تجربوا كيري ... أصبحنا شعب بالقتل نجاهر ... الأخ يقتل أخوه ... والابن يقتل أبوه ... عشان نعيش بديمقراطية ... نحن شعب نعشق الكلام ... الثأر بيننا ما بنام ... وعلى غيرنا أسرع قرار الاستسلام ... ويا سلام على أمة جُلها نيام ... وشعارها الكلام ... وطموحها أحلام ... وقوتها أوهام ...

نجحت أمريكا وإسرائيل في كل مخططاتهم ... زرعوا بيننا الفرقة .. والفتنة .. قتلنا بعضنا .. ودمرنا بلادنا .. وما زلنا وسنواصل .. وبأيدينا أنفسنا ... فماذا ينتظرون من رفضنا ... وكيف نحمي وطنا من التوطين ... ونحن جزء من أمة مجروحة ... بل مذبوحة ...

ولكن ... ورغم أننا نعيش في زمن الانحِطاط ... والإحباط والجُحود ... إلا أن الأمل بالله موجود ... والخير على شعبنا وملكنا وجيشنا معقود ... أن لا يكون لهذا المُخطط وجود ...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع