أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟ مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شعوب نائمة، مخدرة، راكعة بالفطرة !!!!!!!!!!!

شعوب نائمة، مخدرة، راكعة بالفطرة !!!!!!!!!!!

06-12-2013 08:37 PM

شعوب نائمة، مخدرة، راكعة بالفطرة !!!!!!!!!!!
والخطوات تتسارع لسايكس بيكو جديد في المنطقة

اتهام للشعب الأردني (وهو جزء من الأمة العربية) سمعته منذ قبل أكثر من ثلاثون عاما ، لعجزه وتقاعسه ولعدم قدرته في الدفاع عن بلده ومقدراته ونهب ثرواته ممن يعتبرون الأردن بقرة حلوب نهبت خيراته لمنفعة أسماء لم يكن لها وجود وما كانت إلا للصوص استغلوا طيبة وجهل أهلها مع عدم وجود حكومات وطنية وفقدان الوعي السياسي الذي يؤهل كل مواطن أينما كان موقعه للدفاع والذود عن أرضه وخيراته ومكتسباته ومقدراته ، فالأردن كما غيرة من العالم العربي المتخلف في كل شيء ، نهب إمام أعيننا وها نحن اليوم نتشاكى وتتباكي على ثروات وطن سرق بوجود كل مكونات المجتمع و التي للأسف كان البعض منهم جزاء من الخراب بسكوتهم واستسلامهم وطمعهم ورخص البعض منهم طمعا في مغانم أو مراكز لم تحقق إلا أحلام طارئة وزعامات تقزمت و تبدلت وتشظت وتقاسمت ( تحت مسميات سياسية أو عشائرية أو أسماء انتهازيه ) الأدوار لتكون أدوات و لتكون غطاء لتمرير كل المؤامرات . وهاهي النتائج بلد يعيش على الهبات وبلا مقدرات ولا مستقبل ينتظر أبنائه ، المواطن فيه أصبح بمهنة شحاذ بامتياز رخص فيه الإنسان إلى درجة إن الوصول لكل شي وبكل الوسائل والمبررات أصبح مسموح ومتاح وبكافة السبل فالغاية تبرر الوسيلة ،بداء بعنف الجامعات وانتشار المخدرات والتجارة في الممنوعات وبكل الصفات أصبحت شغل الجميع فلقد روجوا لمن صنفوا يوما بالبلطجية والمرتزقة تنظيم خاص يمارسون إعمالهم علنا لتجعل منهم أسياد الموقف وفي كل مكان فلقد قلبت الأحوال وأصبحت الموازين غير ما كانت فحتى القبيلة والعشيرة أصبحت بأيادي غريبة فالقتل والسرقة وبيع المسروقات وتجارة الجنس باليات متنقلة تحت سمع ونظر رجال الأمن مع توزيع الحبوب المخدرة للأطفال والكبار والصغار إلى درجة أنها أصبحت جزء أساسي من حياة البعض ، حتى تجاوزنا لبيع الضمائر والذمم لإخراج نواب لا مقومات لهم إلا أموالهم القذرة ،وجعلهم صورة الشعب المطلة على العالم بكل تشوهاتها . والحبل على الجرار لتغير المنظومة الاجتماعية ومسخ كل أصيل تمهيدا لمجتمع جديد يحكمه خريجو السجون وقلب المفاهيم لتنسجم مع ما هو مطلوب في المرحلة القادمة ، وللأسف الشعب في واد وما يجري في واد أخر الكل غارق فيما يعاني ، و إشغال الناس بكل شيء لكي نصل إلى ما يخططون فماذا نسمي عجز السياسيون وتراجع الحراكيون والأحزاب ومنظمات المجتمع المحلى فالكل تخلى عن مسؤولياته دون أي انجاز أو منع أي انحراف أو رد أي من ثرواتنا المنهوبة ، البلد يتجه إلى الهاوية والخراب الأخلاقي والقيمي مع غياب سلطة القانون وهيبة الدولة فهي نذر لمصائب اكبر وأعظم . هل كل ما يجري تمهيد لوضع سياسي يوسس لمراحل قادمة واستكمالا لمخططات أمريكا في المنطقة ولضمان استقرار وامن إسرائيل حيث كانت البداية للمرحلة ما سمي بالربيع العربي وإما النهاية فهو وضع شبيه لما حصل بداية القرن الماضي فنحن على أبواب سيكس بيكو جديد في المنطقة وصياغة جديدة لمكوناتها .
إن الفتن شرها عظيم يخشى إذا وقعت فلن ترتفع حتى تأتي على الأخضر واليابس، والسعيد من اتعظ بغيره، والشقي من اتعظ به غيره، فإلى متى يظل من يصرُّ على أن ثمَّ مظاهرات أو اعتصامات بصورتها السلبية المرهونة لإرادات اشك فيها ، قال مظفر النواب عن عجز الأمة ولا زالت كلماته تصم الأذان :
تتحرك دكة غسل الموتى ،
أمَّا أنتم
لا تهتز لكم قصبه !

خالد احمد الضمور
6/12/2013





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع