الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة
وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية
كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
الرابع عشر من تشرين الثاني من كل عام، ليس يوماً عادياً في حياة الأردنيين، ذلك أنه شهد ميلاد أعظم وأغلى وأعز رجل على قلوبهم، وأقرب إلى وجدانهم، إنه الراحل الكبير المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.. منذ أن ولد الحسين، دأب الأردنيون على الاحتفال بذكرى يوم مولده حباً ووفاءً وولاءً له، وعندما غادر إلى رحاب الله، أقسموا أن يبقوا على العهد، فجعلوا من ذكرى يوم مولده يوم وفاءٍ لروحه الطاهرة كل عام.
نعم.. ففي ذكرى يوم الوفاء للحسين، لا حاجة للتذكير بما قدم لنا وأعطى نحن الأردنيين، ولا حاجة لسرد إنجازاته العظيمة وتضحياته الجسيمة، وسهره على راحتنا، أمناً وتعليماً ورفاهاً وحياةً سعيدة كريمة، لأنها ماثلة أمامنا ولم تغب عن ذاكرتنا، وستبقى كذلك ما حيينا، وما عشنا، لحظة بعد لحظة، وساعة بعد ساعة، ويوماً بعد يوم، وجيلاً بعد جيل.
ذات يوم أردت أن أستزيد وأعرف أكثر عن حياة الحسين، فعدت الى كتاب "مهنتي كملك" للراحل العظيم، فما أن انتهيت من قراءته حتى هزت كلماته مشاعري ووجداني وعشت معها ومازلت بكل جوارحي، ووقفت إجلالاً وإكباراً وتعظيماً لشخصه، لما دونته صفحات هذا الكتاب من صعاب، وأحداث ومؤامرات تعرض لها الحسين، وكيف تجاوزها وتصدى لها، وبقي شامخاً ثابتاً صامداً، أردنياً عربياً هاشمياً، لا تثنيه المؤامرات على حياته وملكه ومملكته وشعبه من التسامح والعفو والصفح عن المتآمرين.
أجل، في ذكرى يوم الوفاء للحسين أعود إلى مجموعة خطب جلالته، لأجد كم هي قضية فلسطين والقدس والأقصى حاضرة في قلبه وحياته، وكم بذل وضحى وتحمل في سبيلها وفي سبيل تحريرها والحفاظ على مقدساتها، فكانت القدس وفلسطين وأهلها حتى ارتجل رحمه الله شغله الشاغل، يحملها في حله وترحاله، جهاداً وفداءً وتضحيةً وأفعالاً، سجلها ودونها التاريخ لتكون شاهد إثبات ضد كل الجاحدين والناكرين والمشككين والمزورين والمتاجرين بفلسطين وقضيتها وأهلها.
وفي ذكرى يوم الوفاء للحسين، لا بد من الوقوف عند ما تحلى به الحسين من خلق وحلم كريمين، ومزايا وسجايا ومناقب جعلته حبيباً وقريباً مقرباً إلى قلوب كل الأردنيين والعرب والعالم أجمع، كيف لا، وهو يعود بأصله العريق ومحتده العظيم إلى الدوحة الهاشمية الشريفة إلى هاشم أول من ثرد الثريد وهشمه لأهل الحرم.
نعم... في ذكرى يوم الوفاء للحسين... نقول لروحه الطاهرة: إن الوفاء والإخلاص والحب والولاء للعرش والقيادة الهاشمية مستمر، مستمر يا مولاي، وإننا بكم ومعكم، آل البيت الأطهار وبقيادة مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بإذن الله نحو المجد والعلا سائرون وماضون... ماضون.