أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام طاهر المصري : حين يكبو الرّجَال

طاهر المصري : حين يكبو الرّجَال

01-11-2013 02:11 PM

لعلّ الرجل من السياسيين الأردنيين القلّة الذين أشعر حيالهم بالاحترام،ربّما لأنّه من القلائل الذين يُعدّون على أصابع اليد الواحدة، ممن لم تتلطخ أيديهم بالفساد،وجيوبهم بالمال العام (على حدّ علمي).
المصري وطيلة عمله السياسيّ العام - والذي استمر لعقود – التزم نظريّة الحياد، إذ لم يكن يوما طرفا (واضحا) في أيّ صراع سياسيّ بين المعارضة والسلطة،وهذا وإن جلب للرجل وزنا اجتماعيّا وسياسيّا، وحدّاً من التوافق عليه بين أغلب القوى السياسيّة الأردنيّة،وأصدقاء كُثر واحترام الغالبية له، إلا أنّه ومن منظور النقد أو التقييم السياسيّين تميّزت مواقفه بالحياد السلبيّ،ورغم ذلك لم يُهاجم الرجل بشكل ممنهج على عكس أغلب نظرائه السياسيين.
المصري وبعد صدمة إبعاده أو تجاهله أو إخراجه أو إقالته أو ... فقد توازنه المعهود، وجرّ صراعه مع رفاقه إلى المكان الخطأ ، المكان الذي لا نرضاه لمثله البتّة.
لن نخوض في مسألة صحة وجود هكذا عقليات من عدمه في نادي السلطة السياسيّة الذي ينتمي إليه المصري،تجذُّرا ،فهو أخبر منّا به،ويتحمل كما غيره جميع إفرازاته ومخرجاته،كونه جزءا أصيلا منه ولعقود، ولكنّه التمني بالمواجهة من الداخل(إن وُجد)،لا أن يستخدم ذلك كوجبة إعلامية دسمة وسلاحا يثأر به لنفسه من رفاق أمسه، سلاحا وثأرا يكون ضحيته نحن وبنيتنا الاجتماعيّة لا هم.
لا يمكن للسياسيّ (المخضرم) الكبير ولا يُسمح له الوقوع بمثل تلك الهفوة،إذ ليس كلّ مستمعيه ممن يحملون وعيا، يسمو بهم عن الصغائر، فبينهم أيضا من هم في حالة مرض إقليميّ مزمن،سيجدون بالتالي ضالتهم في كلام الرجل.
طاهر المصري:غلطة الشاطر بألف ، وهفوتك كانت بمليون،فدونك الوقت الطويل للتصويب،وإنّه ليس بالبعيد.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع