أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي

انتخابات ساقطة

30-08-2013 04:17 PM

انتخابات ساقطة
كتب : حازم الصياحين

نعم بعد ان مرت ايام على الانتخابات البلدية فهي انتخابات بلدية ساقطة بامتياز فقد خسرت الحكومة والجهات المسؤولة تصفيق حار من الشعب على الانجاز الذي لم يتحقق على الارض ولا بد هنا ان يبادر الجميع بمواساة الحكومة التي جابت الدب لكرمها من اجل التخفيف عنها .

وهنا اقترح فتح باب عزاء للحكومة لكي تتقبل فيه التعازي من الناس على المصيبة التي المت بها ومن المؤكد ان الشعب لن يترك الحكومة وحدها وسيقف الكل الى جانبها كما هي على الدوام وقفت معه في كل المحن .

نعم ... ما حصل هو رسالة للفساد والفاسدين وللاحتجاج على التراكمات الماضية لقضايا وطنية عالقة كالفوسفات وغيرها وللاعتراض على سياسة الرفع التي تتبعها الحكومة من خلال اللجوء لجيوب الناس المفلسين لكن اسفي الوحيد ان تكون الرسالة لم تصل بعد .

ما جرى في هذه الانتخابات من ضعف اقبال على صناديق الاقتراع وعدم خروج الناخبين للتصويت والبقاء في المنازل واخرين خرجوا للرحلات والتنزه غير مكترثين للانتخابات هو دليل واضح وعلني على وجود خلل معين بات يدور في اذهان الناس.

وهنا اذكر على سبيل المثال ما حدث في انتخابات بلدية اربد الكبرى التي تضم 23 قرية ومنطقة حيث بلغ عدد المقترعين في بلدية اربد الكبرى 37 الف ناخب من اصل 320 الف ناخب بنسبة تصويت 10% أي ان 283 الف ناخب ظلوا في بيوتهم ولم يشاركوا في العملية فلماذا لم يخرجوا للتصويت ومن يمتلك الاجابة هي الحكومة وحدها.

سياسة التطنيش التي اتبعها المواطنون في هذه الانتخابات وعدم المشاركة في الانتخابات بمثابة الرد بالمثل على سياسة التطنيش للحكومة التي لا تسمع انين الناس الذين توجعوا كثيرا من رفع الاسعار والحراكات في الشارع يدار لها الظهر وهذا مؤشر خطير لحالة الاحباط التي اصبحت تتغلغل داخل المجتمع فعند حصول عدم مشاركة طرف ما في عرس ما أي العرس الديمقراطي الانتخابي فان ذلك يعني وجود حالة من الحرد والزعل داخل الانفس التي تحتاج الى تطيب الخاطر لكن لا احد يسمع.

وللامانة والانصاف فهنا اذكر بعض الاراء التي سمعتها اثناء جولاتي على مراكز الاقتراع وبعضها اثناء حديثي وحواري مع عامة من الشعب حيث يقول البعض ان الحكومات هي التي خربت على حالها بممارسة التزوير في انتخابات سابقة وانها تعين من تريد في اللحظات الاخيرة وانهم بغنى عن الغلبة فنحن نتعب ونصوت وبالاخر تقوم الحكومة بتعيين من ترغب وهذا لسان حال كثيرين يرددون ذات العبارة في كل مكان وزمان .

واخرون يقولون ان عدم خروج عامة الشعب للمشاركة بالتصويت هو نتيجة حالة الاحباط التي يعاني منها الكل والظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة فما اقترفته الحكومة بحق ابناء الشعب من رفع الاسعار والمحروقات والكهرباء والماء وان الناس قاموا بالرد على الحكومة بهذه الطريقة لايصال رسالة عتب شديدة للحكومة.

نعم عامة الشعب والفقراء والبسطاء قاموا بضرب الحكومة على وجهها وفي هذه الانتخابات لم نسمع من مسؤولي الحكومة أي تعليق على حالة العزوف ولم يترك الناس هنا للحكومة أي مجال للتغني ببطولاتها بل ظلت الحكومة صامتة وذلك مؤشر اخر ان الحكومة تحصد ما تزرع فهل وصلت الرسالة ... .


الانتخابات البلدية مرت لكن الرسالة التي بعث بها الاردنيين للحكومة يجب ان تقرا جيدا ويجب ان تحلل وتفسر خطوطها من قبل خبراء الخطوط فقد تصل الامور الى حالة حرجة في المرات القادمة ما لم تتخذ الحكومة والجهات المسؤولة قرارات سريعة لارضاء الشعب الذي على ما يبدو بدا بالتكشير عن انيابه عبر الخروج من حالة الصمت الى حالة التعبير الديمقراطي السلمي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع