أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عندما يتيه العنوان ..

عندما يتيه العنوان ..

09-06-2013 04:01 PM

كثير من الافكار جالت في خاطري صباح هذا اليوم من اجل كتابة مقالي اليومي ووقعت في حيره من امري واستعنت باصدقائي الطيبين على الفيس بوك من اجل اقتراح عنوان مناسب لهذا المقال وفحواه ..فمنهم من اقترح علي الكتابه عن حالة التوهان التي يعيشها المواطن الاردني سواء التوهان الفكري او السياسي او التوهان الاجتماعي ومنهم من دعاني للكتابه عن المظلومين والمحرومين ومن يحرقون انفسهم على ابواب الوزارات من اجل لقمة العيش ومنهم من دعاني للكتابه عن زيارة الراقصه اللولبيه فيفي عبدو وكيف تم تكريمها في افخم فنادق عمان وكيف كانت زيارتها الى قاع المدينه .. مطعم هاشم .. بحيث تداعى اليها المعجبين بكثره للتبرك بخصرها اللذي اصبح غير نحيل مما استدعى حضور افراد الامن الناعم للحضور لحمايتها من المتطفلين ...

ومنهم من دعاني للكتابه عن الامه العربيه والاسلاميه وكيف اصبح حالها لا يسر عدوا ولا صديق بحيث عدنا الى ايام الغساسنه والمناذره منا من ينتصر للفرس ومنا من ينتصر للروم واعادو لنا ذكرى مقتل الحسن والحسين واصبح الصحابه محل هزؤ لهؤلاء المارقين واصبحت امهات المؤمنين ورواة الحديث النبوي مكان شبهه في منابرهم ... الا لعنة الله عليهم ... وكيف بدل الله غزلان هذه الامه بقرودها بحيث اصبح الحفاة العراة ولاة امرنا بأموال النفط المحترق والمياه المالحه يبيعون ويشترون ضمير الامه .. ومشايخهم وقنواتهم الاعلاميه تصول وتجول يسوقون علينا فتاوي ما انزل الله بها من سلطان حتى اصبحت الخلوه بالشاب الوسيم من المحرمات وتحريم الجلوس على الكرسي للنساء خوفا من معاشرة الجن لهن والوقوع بالخطيئه .. وكيف لدوله عربيه ان تحتفل بتحرير احدى قراها من ايدي مواطنيها بعد ان رمتهم بآلآف الاطنان من القنابل بينما اراضيها مغتصبه منذ عشرات السنين من الصهاينه ابناء القرده والخنازير ..وكيف اصبحنا هنا في الاردن ندعوا الى طرد السفير السوري والسفير العراقي وتخرج المظاهرات مطالبه بذلك بينما يرفرف في سماء عمان علم دولة المسخ ما يسمى باسرائيل على الرغم من وجود قرار بالاجماع من مجلس النوائب .. النواب .. بطرده ...
الكثير من الافكار طرحها علي اصدقائي الى ان اسعفني صديق جزاه الله عني كل الخير بهذا العنوان





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع