أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بيت اللقاء .. أطفالنا فلذات أكبادنا .!!!

بيت اللقاء .. أطفالنا فلذات أكبادنا .!!!

31-05-2013 10:43 PM

بيت اللقاء .. أطفالنا فلذات أكبادنا ..!!! للوهلة الأولى وحين قررت الذهاب إلى بيت اللقاء في مادبا تماوجت في ذهني العديد من التساؤلات اللحوحة .. فالذهاب إلى هناك ليس نزهة لالتقاط الصوّر التذكارية أو قضاءً للوقت ، وإنما لمشاهد ذوي الاحتياجات الخاصة عن قرب .. خاصة إذا ما علمنا أن هناك نظرة ازدراء أو سلبية تجاه هؤلاء من المجتمع أو من ذات البيئة والأسرة الواحدة .. عداك عمن يعتقد أن وجود صاحب الإعاقة في منزل ما.. هو مدعاة للخجل والوجل وفرض حالة موسومة بالتوتر على مدار الوقت ..!!! من هذه الأبواب دخلت على بيت اللقاء فكان ثمة أعمالاً ومنتجات ومشاريع .. يقوم بها أطفالاً ممتلئين بالطمأنينة وهم ينثرون ضحكاتهم التي تشبه زخ المطر وسعادتهم بانجازهم الذي يحفزهم عليه اختصاصيون ومتطوعون ليشعر هؤلاء بذلك الشعور الذي يؤكد أن هذه الفئة هي جزء لا يتجزأ من ملامح المجتمع ، وأنها قادرة على تعويض النقص الذي عايشوه أو يشعرون به لكي لا يُخلف حرماناً موجعاً بدواخلهم .. يضاف الى ذلك الدور الذي يمكنهم القيام به تجاه وطنهم بعد تدريبهم وتأهيلهم خاصة إذا ما علمنا أنهم يحملون أيضاً رسالة نبيلة عنوانها السلام والعدل والمساواة ونبذ كل ما يجانب إنسانية الإنسان أي كان لونه أو جنسه .. وعلى ذلك فقد ثبت أن لدى أصحاب الإعاقات طاقات وإبداعات قادرة على تنمية شخصياتهم وتأكيد دورهم في الحياة للانجاز والعمل بحرارة استثنائية ، وإشراكهم في المجتمع المحلي من خلال الدمج بنشاطات وفعاليات تساويه بغيره من أفراد الأسرة والمجتمع على حد سواء.. لأن الحياة لا يمكن لها ان تستمر بالناس الأصحاء فقط بل ان هذه الفئة ضرورية جداً لتكتمل دورة الحياة بكافة أبعادها ومراميها وأهدافها..
ان زيارتي لبيت اللقاء في مادبا ومشاهداتي العديدة والوقت الذي قضيته هناك والانطباع العام الذي خرجت به يؤكد أن جل الاهتمام ينصب على توفير الرعاية المؤسسية والخدمات التعليمية والتربوية والنفسية والتنموية بأحدث الأساليب من خلال المختصين والمتطوعين المتمرسين بخبرات ناجزه وواعدة بالكثير ، لإنارة تلك الزوايا المعتمة في حياة هؤلاء ومدهم بالعزم والعزيمة ومنحهم لوناً جديداً من ألوان العطاء والانتماء والاعتزاز بالذات ، لكتابة وصفة أردنية خالصة تفجر فيهم العطاء والانجاز والتأكيد على أن الوطن ليس وزيراً او حكومة أو جهازاً وانما مواطن له الحق في الحياة وصياغة أحلامه وتطلعاته على أرض الواقع لتساهم هذه الفئة بانجاز العديد من الأعمال .. مثل حرفة الفسيفساء والخياطة والتدريب على الزراعة والأعمال اليدوية بأشكالها المتعددة والمتنوعة ، ليكون ذلك على أساس أن العمل لا يمكن الجدل حول أهميته كما انه ليس حكراً على فئة دون الأخرى ..ولا يفوت التنويه الى برامج التوعية التي يقوم بها بيت الضيافة لأُسر أصحاب الاحتياجات والتي تهدف الى توحيد الموقف والتطلعات بين بيت اللقاء والأسرة ..
ولا بد من الإشارة هنا إلى أن بيت اللقاء تم انشاءه في العام 2007 م من قبل مجموعة من الراهبات الايطاليات حيث تم اختيار الأردن الساعي دوماً للسلام وتحديداً مادبا مدينة الفسيفساء ليكون مقراً له .. وهو مشروع قائم بذاته ولا يتلقى اي دعم حكومي بل يصرف مما ينتج من أعمال بالإضافة إلى بعض التبرعات التي تأتي من هنا أو هناك لتخفيف شيء من الشح المادي الذي يعانيه ..
وقبل أن اطوي ما كتبت أتقدم بالشكر للعاملين هناك من إدارة ومختصين ومتطوعين .. واخص بالذكر الآنسة أسرار قبيلات التي هي غيث أكرم من مطر في معاملتها وإنسانيتها وانجازها وتوفيرها هذه الفرصة لي للاطلاع والكتابة .!!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع