الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز
تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟
الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب
أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
معالي وزير الداخلية حسين المجالي طوال تسلمك قيادة جهاز الامن العام في الوطن العزيز حافظت على توازن عصا الهدوء والطمأنينه، وامسكتها من نقطة الاتزان الحقيقه، وسارت الامور بخير في ادنى حدود المقبول وليس المأمول، وقد عملت بطاقتك واكبر منها فكنت مثالا للمسؤول الذي يرقب الوطن بعينيه، يمناه على الوطن ويسراه على قلب الوطن.
اليوم وقد ترجلت من موقع الجندي الامين المخلص في الامن العام - وقد تسلم قياددته نشمي اخر صارم وجازم لدرجة الجندية الصرفة - الى موقع المدني الذي لانشك ابدا في اخلاصه ووفاءه، الا ان الامن في الوطن يبكيك ويفتقدك رجلا ميدانيا وديبلوماسيا بارعا في ادارة الازمات الامنيه التي بدت تتكشف صعوبة نتائجها وخطورة القادم منها.
حسين المجالي في كل دول العالم مكان المخلصين والمميزين في اوطانهم بيوت خبرة تلجأ اليها الدول والمؤسسات عندما يدلهمّ بهم الامر، وتستعصي الحلول فيقدم اصحاب هذه الخبرات عصارة تجربتهم ونور فكرهم وصحيح رؤاهم لحل مااستعصى من امور ليصلوا بالازمة الى طريق الحل والخروج من عنق الزجاجة.
اما وقد اصبحنا ننام على ضجيج ودخان مشكلة امنية ونصحو على اعتى والعن منها فان الوطن بحاجة الى خبرتك وتجربتك ، وهنا اقول نحن احوج مانكون في هذه الايام وليس غيرها الى خبرة وتجربة بمستوى حسين المجالي، فالوطن لم يعد يئن ويشكو بل بات يبكي ويصرخ، فلك ايها النشمي ان تسمع وترى وبعدُ تقترحُ الكثيرَ من الرؤى ودمتم.