أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الشباب العربي: طاقات كبيرة ضائعة

الشباب العربي: طاقات كبيرة ضائعة

05-01-2010 11:11 PM
إعلان الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمر موسى أن نسبة البطالة بين الشباب العربي هي الأعلى بين كل شباب العالم, نتيجة مقلقة وخطيرة جدا, وينبغي الوقوف عندها كثيرا من كل المعنيين بالمستقبل العربي القريب والبعيد. الشباب في كل امة ودولة هم الثروة الحقيقية لها, فهم الطاقات المؤهلة المتجددة وهم صناع المستقبل, وهم القوة, ورأس المال الذي ينبغي الاتجار والاستثمار به. أعظم الاستثمارات وأنفعها هي تلك التي تركز على الموارد البشرية بشكل عام والشبابية منها بشكل خاص. المستقبل أو القادم من المستقبل يظهر بوضوح أن الاستثمار الانجح والأربح هو ذاك الذي يستفيد من طاقات الشباب ويوظفها في المكان والوقت المناسبين. الدول المتقدمة تولي قطاع الشباب بشكل عام مسؤولية واهتماما كبيرين, لأنها تعلم أن الشباب هم المستقبل, لذلك نلحظ أن مجموع ما تنفقه أو ترصده هذه الدول لدعم قطاع الشباب وتهيئتهم لصناعة المستقبل يشكل الرقم الأعلى والاهم بين كل الأرقام التي قد تظهر في موازناتها. الشباب العربي وهم الذين يشكلون أغلبية السكان في الوطن العربي ضائعون ويلهثون خلف حلم تحقيق الذات, حلم الاستقلال وحلم الحياة. الوظيفة أو العمل هي بوابة بناء شخصية الشاب وتحقيق أحلامه, والوظيفة في عالمنا العربي لا تأتي في اغلب الأحيان إلا بعد انتظار طويل, وحين تأتي فإنها لا تأتي ولا تحمل معها إلا القليل القليل. الوظيفة للشباب العربي هي الخطوة الأولى, والمدماك الأهم في بناء وتحقيق الذات, فبالوظيفة يبدأ الشاب رحلة الاستقرار والاستقلال والشعور بالمسؤولية وتحقيق الذات وخدمة نفسه وأسرته ومجتمعه. الأيدي الفارغة وغير العاملة هي الأخطر على قوة الدولة ومتانة نسيجها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي, الأيدي الفارغة تتحول إلى أيد شيطانية تعبث بأمن المجتمع وتحوله إلى مجتمع ضعيف ضائع لا طموح ولا مستقبل له. الشباب ينبغي أن يهتم بنفسه ويعي حجم المؤامرة, وان لا يكون فريسة سهلة لأولئك الذين يحاولون أن يغرقوه في جسده وفي أشياء صغيرة وحقيرة. رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: نصرت بالشباب, فالشباب المؤهل والمدرب هم الثروة الحقيقة التي تحتاجها الأمة لتقف على قدميها بثبات وقوة ولتحقق ذاتها ومستقبلها الذي يليق بها. الدول العربية وكل مؤسساتها التربوية والفكرية ينبغي أن تقف كثيرا عند نتائج هذا المسح , وان تتخذ كل التدابير التي من شانها أن تستفيد من طاقات الشباب وإمكاناتهم التي هي أهم من كل طاقات الوطن العربي من الذهب والبترول أو أي مصادر طاقة أخرى. الشباب العربي هم الطاقة الحيوية المتجددة التي لا تنضب, والتي نتفوق ونتفرد بها على معظم دول العالم ,والتي ينبغي أن نعطيها جل اهتمامنا وأولوياتنا ولا نضيعها, فالشباب هم المستقبل والمستقبل هم الشباب.




تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع