أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام منّ يُبعد شبح فقدان الأمل عن أبنائنا الخريجين...

منّ يُبعد شبح فقدان الأمل عن أبنائنا الخريجين .. ؟؟

15-03-2013 01:43 PM

منّ يُبعد شبح فقدان الأمل عن أبنائنا الخريجين ..؟؟
كثيراً ما تدمع أعيننا فرحاً حين نرى أماً أو أباً قد ترنمت على وجناتهم عبرة الفرح وهم يرون أبنائهم معتلين منصة التخرج يحتضنون بين أذرعهم شهاداتهم العلمية التي ثابروا بكل جدٍ واجتهاد لنيلها متضرعين لله الواحد القهار أن يفتح عليهم ابواب رحمته ويتمكنوا من الوفاء لذويهم وقفتهم ومساندتهم لهم مالياً ونفسياً طيلة فترة دراستهم الجامعية وما قبلها ..!!

طيلة الشهر الماضي وحتى الأسابيع القليلة الماضية قد طربت مسامع الكثير منا وسرّت خواطرنا لسماع صوت الأهازيج الجميلة التي عبر بها أهالي وأصدقاء أبنائنا الخريجين عن فرحتهم بنجاح وتخرج من يحبون بعد أن أتمّوا متطلبات نيل درجة الشهادة الجامعية " البكالوريوس " التي طالما حلمّوا بها وأولياء أمورهم الذين يرون بهذا الانجاز كحلاً لأعينهم ومنقذاً و بطاقة مرور تنقلهم من حياة " العوّز والحاجة " إلى حياة " الكفاف والاعتماد على الذات " والتخلص من شقاء ومرارة الأيام وقهر الزمان الذي باتت ملامحه اليائسة تطفو على سطح الحياة بعنفوان ممزوجة بقليلاً من عدم فقدان الأمل لما سيأتي لاحقاً ..!!

مستقبل الأجيال الغامض يضعنا على محك التفكر قليلاً بحياة أقل إيلاماً عليهم من الجلوس ووضع الأكف على الخد ، ينتظرون منقذاً يتلوا عليهم بعض النصائح عند خلودهم للنوم لتقوي أجسادهم وفكرهم على " صبر أيوب " وتحسباً لما قد يتسلل إلى أجسادهم من فقدان الأمل للقادم من الأيام ..!!

كنا في السابق كثيراً ما نتباهى بالشهادات الجامعية حتى لو لم نعمل بها ، كان يكفينا أن نزين بها جدران منازلنا ، ولكن الفرق بين الأمس واليوم ، بالأمس كانت أفئدتنا وقلوبنا على بعضناً البعض ، فبركة رب العالمين كانت كثيراً ما تحوم فوق رؤوسنا ، وتيسر لنا أمرنا وتفتح لنا أبواب الرزق على مصراعيها . أما اليوم بات الأمر وكأن بنا ضاليين عن هدى الرحمن ، وكلٌ منا ينهش ببعضه الآخر ، نهتدي بالجاه وكثرة المال الذي اصبح معبود الذين يفقدون الرأفة والرحمة وأكلوا الأخضر واليابس بأطماعهم الدنيوية حتى طارت البركة من بيننا ، و بات اللهاث أمنية غير قادرين على الاستمتاع بها ، ولم يبقى سوى فتات ما تبقى للذين لا حول لهم إلاّ الرضا بالمقسوم ..!!

و كنتيجة حتمية لوجود العديد من بؤر الفساد التي تسود مجتمعنا والتي ساهمنا نحن كمواطنون وأولئك الذين تقمصوا مواقع المسؤولية من إيجادها في هذا المجتمع إثر أطماعنا وإيثار ذاتنا على غيرنا ، وشيوع مفهوم " انعدام الإنسانية والأمن الاجتماعي بين طبقات المجتمع " ...!!

فانعدام العدالة المجتمعية فيما بين أبناء المجتمع وفتح باب العمالة الوافدة مشرعاً على مصراعيه والواسطة والمحسوبيات تغولت وهضمت حقوق العباد الذين لا مولى لهم غير الله سبحانه وتعالى من اللجوء إليه ، زاد من نسب البطالة في مجتمعنا الأردني وأبقت أبنائنا الخريجين دون إنصافهم إسوةً بأقرانهم الذين وجدوا فانوساً سحرياً أضاء لهم طريق الرفاهية والعيش الرغيد ..!!

فـ " البطالة " قد تمثل في بعض الأحيان العتبة الأولى نحوّ " الضياع " ، فهل سيجد هؤلاء الخريجين من يرأف بحالهم وجعلهم منارات جديدة تُشرق علينا بشيء آخر من الأمل والتفاؤل ..؟؟؟ أم أن ذات المصير الذي تعودت عليه جداران بيوتنا وازدانت بشهادات الماضي سيبقى ماثلاً أمام أعيننا ..؟؟

فهذا الجيل يحتاج إلى مساندة وضمائر حية تأويه من الضياع وتأخذ بيدة نحوّ برّ الأمان ، ولأنه أملنا الجميل وأمل أمتنا القادم فلا تبخلوا بمدّ يد العون له علّه ينير لنا درب الحياة من جديد ..!! م . سالم عكور akoursalem@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع