أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أخلاقيات العمل النيابي

أخلاقيات العمل النيابي

12-03-2013 10:49 AM

إن المتابع للمشهد السياسي لجلسة الاربعاء المشؤوم لاعضاء مجلس النواب يصاب بالصدمة والذهول ، لما انطوى على سلوكيات نواب المجلس السابع عشر من تصرفات توحي بمقدار الغوغائية والتخبط وعدم القدرة على ضبط الاعصاب لمن يعتبرون انفسهم ممثلي الشعب ، والذين لا بد ان يكونوا اكثر حكمة ومهنية تحت اروقة مجلس الشعب . 

وما يزيد الاستغراب بان الآلية في التعامل مع هذا الموقف وما رافق جسامة اخطاء بعض هؤلاء النواب ، الا ان تصرفاتهم ذكرتني بسلوكيات الطلبة بالمدارس الابتدائية ، فترى من يقفز فوق الكراسي والطاولات ومن يصيح ويعربد والاخر يهدد ويتوعد وبين كر وفر كاد ان ينجم الى حادثة لا يحمد عقباها مسقبلا .

ولهذا فان هذه السلوكيات لم تاتي من فراغ وانما تعتبر عن مكنون الشخصيات التي مارستها ، وعدم معرفتهم بخطورة هذه التصرفات والا لما قاموا بمثل هذه الافعال التي اعطت انطباعاً ، بان هذا المجلس لا يبشر خيراً في المواسم والجلسات القادمة .

ومن هنا لا يجوز ان تمر هذه الحادثة دون ترسيخ مفاهيم جديدة لاخلاقيات العمل النيابي ، يتم توثيقها من خلال النظام الداخلي للمجلس والذي اصبح بحاجة الى تطوير ، بما ينسجم مع تحقيق الغاية من وجود هذا النظام الداخلي ليساعد في ضبط سلوكيات النواب تحت اروقة هذا المجلس دون الاضرار بمصالح السلطات الاخرى او التغول عليها.

وان أخلاقيات العمل النيابي تنصب على وجود"وثيقة تحدد المعايير الأخلاقية والسلوكية المهنية المطلوب أن يتبعها أفراد هذا المجلس ،وتعرف بأنها بيان المعايير المثالية لمهنة النيابة وتتبناه جماعة مهنية أو مؤسسة لتوجيه أعضائها لتحمل مسؤولياتهم المهنية." وتحكم هذه الاخلاقيات و الآداب العامة وتحددها القوانين واللوائح الخاصة بها ، ويتم ذلك من خلال ميثاق أخلاقي لهذه المهنة ويضم القواعد المرشدة لممارسة مهنة النيابة .

ويجب أن تتميز بنود الميثاق الأخلاقي التي توضح جميع الالتزامات المهنية أمام زملاء المهنة الواحدة، المهنة نفسها، المؤسسات التابعين لها ، المستفيدين منها،الدولة ، المجتمع بكونها: مختصرة ، سهلة واضحة ، معقولة ومقبولة عملياً ، شاملة و ايجابية .

وتختلف المسؤولية الأخلاقية والقانونية باختلاف أبعادهما ، فالمسؤولية القانونية تتحدد بتشريعات تكون أمام شخص أو قانون، أما المسؤولية الأخلاقية فهي أوسع وأشمل من دائرة القانون لأنها تتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره .

ولذا نتمنى ان نرى ميثاق العمل الاخلاقي للعمل النيابي ، بما يساهم في تطوير وتحسين اداء النواب بشكل يبعد اطلاق الاحكام جزافاً على الاخرين ، ودون الاساءة الى صورة ودور المجلس التشريعي والرقابي الذي أسس المجلس من اجله.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع