أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إما أن تصبري أو تطلبي الطلاق

إما أن تصبري أو تطلبي الطلاق

24-02-2013 01:26 PM

بهذه الكلمات رد الدكتور محمد مرسي على الزوجة التي طلبت منه اعادة زوجها المختطف في سيناء.. كما جاء رد أهالي بورسعيد على مؤسسة الرئاسة بعدم الاعتذار على تسمية شهدائهم بلطجية ولكن هذه المرة بالفعل هم اختاروا الطلاق، أهالي بورسعيد ردوا قبل ذلك على فرض حظر التجول بالسمسمية ودورات الكرة هاهم اليوم يبدأون العصيان المدني في مصر، مضى أسبوع انضم خلاله موظفو الدولة الى أخوتهم البورسعيديين ما يعني أنهم جادون فيما هم مقدمون عليه لتنضم محافظة الاسماعيلية الى شقيقتها بورسعيد في العصيان المدني.. النتائج بالتأكيد متوقعة شل حركة الملاحة في ميناء بورسعيد من أجل فرض طلباتهم على مؤسسة الرئاسة ولكن النتائج ستظهر بشكل جلي خلال الأيام القادمة من تبعاتها على الاقتصاد المصري تبعها ما يتردد بأن ضباط الجيش تلوح بالانضمام الى العصيان المدني يوم السابع من آذار في حال عدم تنفيذ طلباتهم والمتمثلة بالتحقيق في مقتل زميلهم والبحث عن المجندين المختطفين وايقاف اخونة الداخلية -بحسب تعبيرهم -وهنا - برأي الكثيرين- ستكون القشة التي ستقسم ظهر البعير فان للجيش مكانته الكبيرة عند المصريين جميعا هذا الجيش الذي يقدر عمره بسبعة آلاف سنة، الجيش الذي قاد أعظم ثورتين في التاريخ الحديث ثورتي عرابي ويوليو حيث ستبقى هذه المؤسسة تاجا على رؤوس المصريين أينما كانوا -فالجيش ليس المجلس العسكري- بل الجيش من انحاز للشعب في ثورة يناير والجيش الذي حمى حدود مصر ورفض المساس بأبناء بورسعيد عند فرض حظر التجول.

أحداث كثيرة مرت بها مصر الأسبوع الماضي التحدث عن إقالة السيسي، نفي مؤسسة الرئاسة، اتساع هوة الخلاف بين حزبي النور والحرية والعدالة من جهة أخرى والتي جاءت بعد تقدم حزب النور بمبادرة وافقت عليها جبهة الانقاذ وتكللت بإقالة المستشار في الهيئة الرئاسية خالد علم الدين.

ولكن تتطور الأحداث وتتابع في انتظار العصيان المدني الحدث الأبرز وسط اعلان مؤسسة الرئاسة عن موعد الانتخابات القادمة في الثلاثين من ابريل المقبل، بينما الدعوات تتناثر هنا وهناك لاعلان العصيان المدني في محافظة القاهرة اليوم الأحد.

أعتقد في وسط التخبط ما بين الشارع وبين مؤسسة الرئاسة يعتقد الكثيرون أنها -أي الأخيرة- تتبع سياسة النفس الطويل في بلوغ هدفها ولكن ما نرجوه دائما ألا تأتي ردود فعل مؤسسة الرئاسة متأخرة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه فالهدف ليس تغيير مؤسسة الرئاسة وانما تنفيذ مطالب المصريين وتحقيق الرخاء في ظل وجود أول رئيس مدني منتخب كيف لا ؟ وهم من سعى لتغيير نظام حكم وهم من حلم برئيس مدني وهم من قام بثورة بذل من أجلها الغالي والرخيص وبالتالي هم ينتظرون الكثير من رئيس وثقوا به وبوعوده الانتخابية وحان الوقت لتنفيذها وأبرزها عودة الأمن والأمان لتبقى مصر على مر الزمن مصر القوية التي اجتازت الكثير من المحن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع