أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تعثر التنمية في البادية الأردنية

تعثر التنمية في البادية الأردنية

24-04-2010 10:06 PM
نظرا ً لخصوصية المشاكل التنموية التي تطرح بالبادية الأردنية والمردودية الهزيلة لغالبية المشاريع التي أقيمت فيها، دفعت بجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه إلى بلورة فكر جديد اتجاه البادية، تمثل في \"تنمية مناطق البادية\" وتجسد ذلك في تأسيس صندوق خاص تناط إليه مسؤولية \"تنميتها\" وهو ما يعرف باسم الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، وكانت الغاية منه تحقيق التنمية المنشودة في مختلف مناطق البادية وتحسين المستوى المعيشي لأبنائها واستثمار قدراتهم وإمكاناتهم البشرية. وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هذا الصندوق لم يأتِ بالغرض المراد أو كما أراده صاحب الجلالة. فالكثير من أبناء البادية يتسألون ما الذي أنجزه هذا الصندوق؟ والإجابة واضحة، بأن المشاريع التي أنجزت كانت غير مجدية ولم تحقق الهدف المرجو منها، كمشروع المحمدية( البرنامج الوطني لزراعة الأعلاف) الذي كلف الدولة مبالغ طائلة( أقيم هذا المشروع في البادية الجنوبية بالمحمدية على تربة ترتفع فيها نسب الملوحة، كما أن الآبار التي حفرت للمشروع أدت إلى نضوب الآبار التي تقع إلى الغرب منه والتي يعتمد عليها أبناء المجتمع المحلي للمزروعات الخاصة، مع العلم بأن هذا المشروع كانت إنتاجيته أقل من المتوقع).

وفي ضوء ما سبق، فقد تلقت البادية ولا تزال طعنات عدة، بسبب الإخفاقات في المشاريع التنموية التي كانت تشرف عليها الجهات المسؤولة عن البادية( صندوق تنمية البادية، ومركز بحث وتطوير البادية الأردنية). فالقائمين على تلك المشاريع يحاولون تغطية الإخفاق بحلو اللفظ ومعسول الكلام ودغدغة العواطف ونثر الآمال، وتحضرني مقولة \" أن كل مسؤول مدعو للتضحية في سبيل وطنه، ولكن ليس من أحد مضطرا ً لتبرير الإخفاق في سبيل الوطن\".

فالبادية الأردنية ما هي إلا جزء من المملكة الأردنية الهاشمية، التي كشف تشخيص واقع الحال بها خلال الوقت الراهن إلى واقع مخيف، فهي اليوم تعيش أوضاع صعبة، فجميع المؤشرات تحيلنا على واقع مرعب( التعليم، والصحة، والماء، والطرق...الخ) إضافة إلى أن معظم المشاريع التنموية لم تبنَ على استراتيجيات واضحة، مما جعلها تتسم بالضعف.

وبناء على ما سبق، يمكن القول بأن دور الصندوق يبقى محدودا ً في تحقيق التنمية، ويعيش أزمة ضعف التأطير البشري كما ً ونوعا ً وهذا ما أنعكس على أدائه، كما أن البادية الأردنية تبقى في مجملها غير مهيكلة بطريقة مركزة بصورة ذاتية، الأمر الذي يتطلب التدخل الاستعجالي لإعادة الاعتبار للبادية ولأبنائها، وهنا ينبغي على الحكومة أن تعلن مبادرة للتنمية يتم توجيهها للبادية، بحيث تتوخى رد الاعتبار لهذا الوسط المهمش عبر البرامج الآتية: برنامج محاربة الفقر، وبرنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي، وبرنامج محاربة التهميش، والبرنامج الأفقي الذي يكون بمثابة برنامج لدعم العمليات ذات الوقع الكبير على التنمية البشرية على صعيد السكان، وذلك من خلال اقتراح مشاريع على مستوى مناطق البادية.

الدكتور فيصل المعيوف السرحان
دكتوراه في التخطيط الإقليمي والتنمية
المفرق- سما السرحان
تلفون: 0776409821
faisal_mayouf@yahoo.com

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع