أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا .. والله عيب...

التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا .. والله عيب أفيقوا .أفيقوا

13-02-2013 05:35 PM

إننا كشعب فلسطيني لا ننكر ما لعمليات التربية والتعليم من أهمية من مسئوليات اتجاه حياتنا اليومية كشعب بأكمله له قضية وصاحب حق, عانى وعانى من نير الاحتلال وما زال يعاني؛ ونؤمن بأن العلم والثقافة مقاومة والمقاومة علم وثقافة لان للعلم أهمية قصوى ليست أبدا أقل قيمة من المقاومة المسلحة التي سقط نتيجتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى ومئات الآلاف من المشردين من اجل تحرير فلسطين . نعم وبلا أدنى شك التربية والتعليم ليست أقل قيمة من المقاومة لأنها تتصل اتصالا مباشرا بحياة كل إنسان وكل أسرة، ولأنها تؤثر تأثيرا جوهريا في مستقبل شعبنا .

إن الشعب الفلسطيني من خلال صموده وإرادته الصلبة افشل كل محاولات الاحتلال لتجهيل أبناء الشعب الفلسطيني من خلال استهداف القطاع التعليمي في فلسطين، لقد أظهر الشعب الفلسطيني مثابرة دؤوبة في مواجهة تلك السياسة الاحتلالية وسعيه للحصول علي العلم وتقويض كل المحاولات و السياسة الاحتلالية الرامية إلى نشر الجهل وتدمير عقل الإنسان الفلسطيني.

نعم الاحتلال كان وما زال يواصل الهجوم على قطاع التعليم في فلسطين باستهداف ممنهج للمؤسسات التعليمية فيها، وذلك في انتهاك صريح لكل الاتفاقيات الدولية
وها نحن نغلق مدارسنا أمام فلذات أكبادنا ونمنعهم من السير نحو المستقبل وللأسف بأيدينا، فالمدرسة يا أهلنا على امتداد ارض فلسطين تعتبر هي المحور الرئيسي في حياتنا ونهوض مجتمعنا ورقيه؛ تستوعب أبناء المجتمع في رحابها، وتكسبهم الاستعداد لان يشاركوا ببناء الوطن .

يا أهلنا بفلسطين إننا كآباء وأمهات نقف متفرجين ونراقب، يوم نسمع غدا اجتماع مجلس النقابة، ويوم نسمع تم تعليق الإضراب، ويوم نسمع النقابة تقول قد ندخل في تصعيد غير مسبوق ومفاجئ للجميع في ظل عدم الحوار، ويوم لا معلومات عن راتب شهر واحد ، نراقب كل هذا ولم نلتفت نحو مستقبل أبنائنا الذي يضيع يوم بعد يوم .

إن شعبنا الشعب الفلسطيني كان مثابرا ودؤوبا بصموده وإرادته الصلبة بإفشال كل محاولات استهداف القطاع التعليمي في فلسطين الرامية إلى نشر الجهل وتدمير عقل الإنسان الفلسطيني.

قال تعالى:"تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". إن أبنائنا الطلاب هم ذخر ألامه ،وطاقاتها التي لا تنفذ ، طلابنا اليوم هم مستقبل الغد والأمل ، لذلك تقع على عاتق المعلمين والهيئات المحلية والمواطنين واقصد الأهل المسؤليه الأكبر في تنمية هذا المستقبل بإعداده ليكون مستقبل وغدا مشرق، والكل اليوم لم ينظر لهذا المستقبل، إلى كل أبناء شعبنا الشرفاء أقول بالله عليكم حافظوا على هذا المستقبل على هذا الوطن الكبير بمكانته حافظوا على فلسطين التي طالما جمعتنا دائماً وعشنا فيها علي الحلوة والمرة.

وجب علينا كأهالي وأولياء أمور أن نعمل جميعا بخطة بديلة مؤقتة وقائية نفتح من خلالها المدارس لأبنائنا من خلا مشاركة المعلمين من أبناء الوطن والمعلمين المتقاعدين الذين يقبلون في التدريس ، نعم بمشاركة أبناء هذا الوطن الذين حملوه في عقولهم وقلوبهم ونضالهم الوطني وفي حدقات عيونهم. تحية لكل هؤلاء الذين حملوا لواء المعرفة لتظل راية فلسطين خفاقة بين الأمم، راجياً من الله العلي القدير أن ترتقي مدارسنا دائماً لتبقى منارة علمية رائدة ، وقبلة لأبنائنا الطلبة المتعطشين للعلم للمعرفة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع