أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة زيارة نجاد الى القاهرة: هل هي لفتح صفحة جديدة...

زيارة نجاد الى القاهرة: هل هي لفتح صفحة جديدة مع مصر؟

13-02-2013 04:09 PM

أربعة وثلاثون عاما، كانت أبواب مصر مغلقة امام من يجلس على كرسي الرئاسة الإيراني، تخللها زيارات لشخصيات، جلها غير معلوم، وقليلها كان من المعلومين، أبرزهم محمد خاتمي الرئيس الإيراني السابق، وكان ذلك لساعات في مؤتمر حول العراق استضافته شرم الشيخ بحضور عربي وإسلامي وغربي.

على أية حال كانت أبواب المحروسة موصدة في وجه السلطة الإيرانية، لا يعرف المد الشيعي الايراني لها مفتاحا، بل كانت القاهرة واحدة من خطوط الدفاع الأولى أمام النهم الإيراني في بسط النفوذ على جيرانها، دول الخليج العربي لا الفارسي.

لكن ظهور احمدي نجاد الرئيس الإيراني، في القاهرة تارة في مسجد سيدنا الحسين ، وتارة أخرى في الأزهر الشريف، ممثل أهل السنة في العالم الإسلامي، يؤشر على أن أمورا كثيرة قد تغيرت.

نعم أمور كثيرة تغيرت، ففي مصر ثورة، قامت ونجحت في إبعاد نظام ظل قائما لثلاثين عاما، وفي مصر أيضا تمكنت جماعة الإخوان من الوصول إلى سدة الحكم، وها هو أحمدي نجاد في القاهرة.

الرئيس محمد مرسي يستقبل أحمدي نجاد، أما الهدف من الزيارة فهو حضور قمة العالم الاسلامي، هكذا أعلن، لكنها، والمراد هنا الزيارة، حملت الكثير في طياتها.

لكن المتعمق فيما بين السطور، يجد بعض الحقائق التي من الممكن أن تغير هذا المفهوم المعلن، أن يصل الرئيس الإيراني قبل القمة بيوم كامل، أن تكون محطته الأولى بعد مطار القاهرة ولقاء الرئيس المصري، وزيارة مقام سيدنا الحسين، الأزهر الشريف، هنا، وهنا فقط تتبدل وجهة النظر.

لقد كان الأزهر هدف الزيارة في رأي البعض، يظهر أحمدي نجاد في المرجعية الأكبر لأهل السنة، يقول للعالم أنه لا مشكلة مع السنة، وأن حديث المد الشيعي مجرد أوهام ينسجها أعداء إيران، بل وصلت بعض القراءات إلى أبعد من ذلك، أن تكون القاهرة بوابة لفك عزلة إيران سواء مع جيرانها من الخليج أو مع الغرب.

لكن الأزهر الشريف، كان ولا يزال، حصن الإسلام الوسطي المعتدل، كان حاضرا، لا يوصد أبوابه أمام أي زائر، يمد جسور التفاهم والتواصل مع كل الآخر، وقف أمام هذه الطموحات، بقوة لم تكن أبدا غريبة عليه، يجب أن يتوقف محاولات المد الشيعي في المنطقة، وأن يعامل السنة في إيران خير معاملة، وان أمن دول الخليج هو أمن مصر، تصريح لم يخرج فقط من شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ولكن من وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو.

وما دعم وجهات النظر هذه الحضور الفاتر لأحمدي نجاد في القمة، حيث غابت كلمة إيران، وسط إدانة الحاضرين للنظام السوري، الذي يدعمه نجاد بكل قوة.

أيا كان قصد نجاد من هذه الزيارة، والتي حاول من خلالها التأكيد مرارا وتكرارا على إسم الخليج الفارسي، وترسيخ فكرة المد الشيعي والهلال الفارسي الذي يحلم الإيرانيون بتحقيقه منذ زمن، تبقى زيارة على درجة كبيرة من الأهمية، يرى فيها المراقبون أنها عنوان آخر لمتغيرات عدة في منطقة الشرق الأوسط.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع