أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مهند وحسنات .. والشعب الاردني

مهند وحسنات .. والشعب الاردني

12-02-2013 04:13 PM

يبدوا ان دغدغة المشاعر واستثمار العواطف له انعكاسات واثاراً كبيرة في حياة الاردنيين وكل من يستطيع استثمار هذا الجانب يحقق مكاسب تفوق التوقعات ،لدرجة ان هذه الحالة اصبحت تحتاج الى دراسة،نظراً لما لها من اثار ونتائج في رسم ملامح الحياة والسياسات الحكومية المرسومه (ان كان هناك سياسات حكومية)ولمعرف مدى صحية هذه الحالة، رغم ان التجارب تشير الى انها حالة مرضيه، تحتاج الى معالجة،والامثلة والشواهد كثيرة وسأستشهد بثلاث حالات تعرض لها المجتمع الاردني في اقل من عقد من الزمان وتركت اثاراً واضحة.

أما الحالة الاولى والتي مازال الشعب الاردني يعاني من اثارها الكارثيةفهي ما عرف بالبورصة العالمية حيث تم فيها توظيف واستثمار جوانب النفسية والحاجة وغريزة حب المال والطمع بالكسب والاثراء السريع مقرونة ببعض الفتاوى لمن كان يخشى ان يقع في الحرام ،مما دفع البعض لبيع ممتلكاتهم واسثمارها في ما عرف بالبورصة العالمية (الوهمية)،التي تعرض فيها الشعب الادني لعملية نصب بمئات الملايين ذهبت لجيوب من اتقنوا اللعبة القذرة،دون اي رادع.

اما الحالة الثانية فقد كانت موجهة للحياة الاجتماعية من خلال المسلسلات التركية التي اجتاحت كل بيت ، واظهرت هشاشة بنية المجتمع وضعف تحصيناته وعدم قدرته على مقاومة اي جديد بغض النظر عن سلبياته اوايجابياته،فمن خلال المسلسلات التركية التي عزفت على الجوانب الرومانسية والعاطفية ومنها مسلسل مهند ونور الذي ركز على حياتهما العاطفية الدرامية والذي اجتاح بيوت الغالبية العظمى من المجتمع الاردني وظهرت اثاره عندما تقبل الاباء الجلوس مع ابناءهم والحرص على متابعة ادق تفاصيل المسلسل وما فيها من سلوكيات وممارسات وافكار كانت غريبة عن مجتمعنا وعاداتنا تم تسريبها من خلال هذا المسلسل لدرجة ان النساء صارت تتغزل بمهند جهارا وتتمنى زوجاً مثله ،ولا اريد التطرق الى حياة مهند الحقيقية.

اما الفصل الثالث والذي مازلنا نعيشه فيتعلق باستثمار الكبت السياسي والفساد،فنظرا لكثرة الاختلافات السياسية واستبداد الحكومات وكثرة ملفات الفساد وما تركته من اثار سلبية على حياة الشعب حتى صار الاصلاح ومحاربة الفساد مطلب اساسي وهم يومي للمواطن،فظهر من يستثمر هذه الحالة ليحقق مكاسب شخصية من خلال الحك على جربة الاصلاح والفساد، وما السيدة رلى الفرا (النائب الحالي) الا واحدة من هذه الحالات التي اتقنت وتفننت بلعب هذا الدور ساعدها في ذلك كثرة ملفات الفساد ومالها من حضور شخصي اضافة الى ما وفرته لها القناة الفضائية المملوكة لزوجها،فنجحت ايما نجاح وصارت بنظر البعض المخلص القادم الذي سيقضي على الفساد ويحقق الاصلاح المنشود ويعطي كل ذي حق حقه،ولم تتوقف مكاسبها عند هذا الحد بل وصلت الى درجة قاضي عرب حلال النشب وتترأس الجاهات العشائرية،علما انها كانت تعلن انها ضد العشائرية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع