ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
ازداد استخدام الصفة الاسلامية في المؤسسات والمنتجات والخدمات حيث باتت كلمة (اسلامي) تشكل نقطة جذب للعملاء وبتنا نرى كلمة اسلام مرادفة للمستشفيات والبنوك والجامعات والشركات والمدارس و حتى محلات بيع الدواجن بحيث أنك تشعر وكأنك تعيش في مجتمع كافر وأنت بحاجة لتمييز المؤسسات الإسلامية فلم يبق الا أن نخترع رياضيات ملتزمة وكيمياء دينية وفيزياء اسلامية .وقبل أيام سمعت نقاشا على إحدى الإذاعات عن موضوع المدارس الملتزمة (بالدين) والمدارس غير الملتزمة ودار الحديث بشكل استفزازي وغريب بحيث تم تقسيم مجتمع المدارس إلى فئة تقدم العلم والاخلاق لأنها ملتزمة بالدين والقسم الآخر يقدم أمور أخرى ، ولا أدري من الذي وضع معيار الإلتزام لتصنيف المدارس ومن الذي وزع وقسم ، فهل كل مدرسة تابعة لجمعية المركز الاسلامي أو أضافت إلى اسمها كلمة (اسلام) أصبحت من القسم الأول الذي ينشر العلم والنور ، والمدارس الأخرى تنشر الجهل والكفر ، هذه هي الرسالة التي تدخل في العقل الباطن للمستمع حينما يتم تقسيم المدارس لملتزم وغير ملتزم ، واذا تكلمت بواقعية أكثر فإن أكثر المعلمين وأنا منهم يعلمون أن المدارس التي يسموها (ملتزمة) لم تستطع أن تنافس المدارس التي يسموها غير ملتزمة ، لا من حيث جودة التعليم بالنسبة للطالب ولا من حيث التقدير والدخل بالنسبة للمعلم ، وينفر العديد من المعلمين في العمل بمدارس النوع الأول لقلة الدخل والمركزية وعشوائية التخطيط والرؤية والهدف .
حينما تخرج غاضبا من مؤسسة وصفت بكلمة اسلام فإنك تحمل الإسلام مالا يجب ، فما ذنب الإسلام اذا أخطئ الطبيب في مستشفى اسلامي أو تأخر شيك في بنك اسلامي أو تم ظلمك في شركة تأمين اسلامي ، ومتى اصبح الاسلام وسيلة لجذب الزبائن وكيف نسمح بأن نربط سياسات المؤسسة بالدين الاسلامي ، ومتى هان علينا الدين الاسلامي حتى أصبح وسيلة بأيدي المؤسسات والمنظمات ، ومتى (قزمنا) ديننا العظيم في شخص مؤسسة أو فرد .
ختاما : فأحب أن أقول لادارة المؤسسات الإسلامية بأن الأسلام أشمل وأعظم وأقدس من أن يتم تطويعه لخدمة مصالحك العليا ، وأن إدارتك الكريمة وإن طبقت نظاما متوافقا مع الإسلام فإن الاسلام لا يمكن حصره فيما طبقت ونفذت ، وأتمنى من وزارة الصناعة والتجارة إجبار جميع المؤسسات على حذف كلمة اسلام من مسمى أي شركة فنحن اصلا مجتمع مسلم والمعرف لا يعرف.